« و اعلموا أنّ مجازكم على الصّراط و مزالق دحضه ، و أهاويل زلله ، و تارات أهواله ، » و بدانيد كه گذشتن شما بر صراط است و محلهاى لغزيدن او ، و خوف افتادن از او و كرّات و مرّات اهوال و شدايد او . قال الشارح : ( 3 ) « اعلم أنّ القول بالصراط يجب الايمان به ، و هو في الدنيا يرجع إلى الواسط بين الاخلاق المتضادّة كالحكمة بين الجهل و الجربزة ، و كالسخاء بين التبذير و البخل ، و الشجاعة بين التهوّر و الجبن ، و العدالة بين الظلم و الإنظلام ، و بالجملة الوسط الحقّ بين طرفى إفراط و تفريط من أطراف الفضائل ، و هو الطريق إلى اللّه المطلوب سلوكه . و سئل الصادق - عليه السلام - عن معنى قوله تعالى : ( 4 ) اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ فقال : ( 5 ) [ يقول : ] « أرشدنا للزوم الطّريق المؤدّى إلى محبّتك المبلّغ دينك ، و المانع من أن نتّبع أهوانا فنعطب ، و نأخذ بآرائنا فنهلك . » إذا عرفت هذا فنقول : مزالق الصراط في الدنيا هى مظانّ الخطاء من العقل و الشهوة و الغضب ، و العبور عن فضائلها إلى أحد طرفى الإفراط و التفريط منها ، و أهاويل زلله هو ما يلزم ذلك العبور
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1090
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص١٠٩٠
فرود آيد از اين غم خون به رويم * ندانم كين سخنها چون بگويم
ز بيم مرگ در زندان فانى * بمردم در ميان زندگانى
بسا جانها كه همچون نيل بر تن ( 1 ) * به جوش آمد الا يا پاكدامن
چو ديگ عمر سر باز است پيوست * امل چون گربه مى يابد بر او دست
چه سازم من كه در دنياى ناساز * ندارد گربه شرم و ديگ ( 2 ) سر باز
برو اى دل چو ديگى چند جوشى * تحمّل كن صبورى كن خموشى
در اين ديگ بلا پختى به صد درد * كه هستم خواجهء در كار در خورد
سيه دل تر ز ديگى اى تبهكار * فرو گير اى سيه دل ديگت از بار
هامش
( 1 ) دا : در تن
( 2 ) دا : از ديگ
( 3 ) شرح نهج البلاغه ، ( ابن ميثم ) ، ج 2 ، ص 255
( 4 ) الفاتحة : 6
( 5 ) بحار الأنوار ، ج 24 ، ص 9