آنكه گذاشتند او را در محلهّء مردگان رهين ، و در تنگى خوابگاه تنها . « و قد هتكت الهوامّ جلدته ، و أبلت النّواهك جدتّه ، » و بدرستى كه دريدند جنبندگان زمين پوست او را ، و كهنه گردانيدند نزاركنندگان تازگى و نوى او را ، « و عفت - أى درست - العواصف آثاره ، و محا الحدثان معالمه ، » و ناپيدا كرد بادهاى سخت آثار او را ، و محو گردانيد حدثان و تجدّد عالم نشانههاى او ، عطّار :
« و صارت الأجساد شحبة بعد بضّتها ، و العظام نخرة بعد قوّتها ، » و بازگشت جسدها لاغر بعد از فربهى او ، و استخوانها پوسيده و ريزيده بعد از قوّت او . « و الأرواح مرتهنة بثقل أعبائها ، موقنة بغيب أنبائها ، » و روحها مرتهن است به گرانى بارهاى او ، موقن است به غيب خبرهاى او . « ايقانها بغيب أنبائها » تحقّقها ما كانت تجهله في الدنيا من أحوال الآخرة و أخبارها الغائبة عنها ، أو ما غاب عنها في الآخرة من أخبار الدنيا . « لا تستزاد من صالح عملها ، و لا تستعتب من سيىّ ء زللها » زياد نشود هيچ از نيكيهاى عمل او ، و كم نگردد هيچ از بدى گناه او كقوله تعالى : ( 2 ) وَ إِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَما هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ يعنى : پس اگر طلب رضا نمايند نيند ايشان از اهل رضا . عطّار :