بما فيه من الأوساخ و الدم الفاسد ، لا يحيون و لا ينعمون . فيورثهم أكلهم ( 1 ) سقما و مرضا . ثمّ يدخل أهل الجنّة الجنّة « ف ما هُمْ مِنْها بِمُخْرَجِينَ » ، ما جَعَلَ اللّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جوَفْهِِ ( 2 ) . منها : ( 3 ) « جعل لكم أسماعا لتعى ما عناها - أى ما أهمّها - و أبصارا لتجلو عن عشاها ، » از اين خطبه است : گردانيد از براى شما گوشها تا فرا گيرد آنچه خواهد ، و چشمها تا جلا يابد از تاريكى . استعار لفظ « العشا » لعدم إدراك الأبصار إدراكا يحصل منه عبرة ، إذ كانت فائدة خلقها ذلك ، و فائدة ثمن ، أنّ الجلاء يستدعى « مجلوّا » هو العشا و « مجلوّا عنه » هو قوّة البصر ، فأقام - عليه السلام - المجلوّ عنه ، فكأنهّ قال : لتجلو عن نورها عشاها . « و أشلاء جامعة لأعضائها ، ملائمة لأحنائها ، » الأشلّاء جمع شلو و هو الجسد ، و الحنو الجانب ، أى متناهية الجوانب و الأقطار . « في تركيب صورها ، و مدد عمرها ، » در تركيب صورتهاى او ، و مدتهاى حيات او . « بأبدان قائمة بأرفاقها ، و قلوب رائدة لأرزاقها ، » به بدنهاى قائمه به منافع او ، و دلهاى طلب كنندهء ارزاق او . « في محلّلات نعمه ، و موجبات مننه ، » در حلال كرده شدههاى نعمتها ، و موجبات عطاهاى او . « و حواجز بليتّه - أى ما يحجز منها عن الأسقام - و جوائز عافيته . » و موانع بلاهاى او ، و جايزههاى عافيت او . « و قدّر لكم أعمارا سترها عنكم ، » و تقدير كرد از براى شما عمرهاى شما ، و
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1084
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص١٠٨٤
هامش
( 1 ) الفتوحات : أكله
( 2 ) الأحزاب : 4 ، پايان عبارت الفتوحات المكّية ، باب 64 ، دا : از ابتداى عبارت طولانى « و اينجا سؤالى مشهور هست كه اگر شخصى انسانى شخصى ديگر تناول كند و بدن مأكول . . . قال المحقّق القونوى في فكّ ختم فصّ العزيرى . . . قال في باب الرابع و الستّين من الفتوحات . . . » تا همين عبارت محذوف
( 3 ) نهج البلاغه ، خطبهء 83 [ نيمهء دوم ]
4 . همان : و حواجز عافيته