تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1058

مساهمون:

ص١٠٥٨

الْإِنْسَ إِلّا لِيَعْبُدُونِ ( 1 ) أى ليعرفون ، أى اتقّوه باعتبار ما خلقكم له من عرفانه ، و اجعلوا تقواكم فيه نظرا إلى تلك الجهة ، لا للرياء و السمعة ، و جهة منصوب على الظرف ، و يحتمل أن يكون مفعولا به لفعل مقدّر ، أى اقصدوا بتقواكم جهة ما خلقكم له . « و احذروا منه كنه ما حذّركم من نفسه ، » و حذر كنيد از او حقيقت تحذير كردن او شما را از نفس خود ، قال تعالى : وَ يُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نفَسْهَُ ( 2 ) ، أى اقصدوا في حذركم منه حقيقة تحذيره لكم من نفسه ، و ذلك يستلزم الفحص عن حال المحذور منه . « و استحقّوا منه ما أعدّ لكم بالتّنجّز لصدق ميعاده ، و الحذر من هول معاده . » و سزاوار شويد از او آنچه مهيّا كرده از براى شما به روا شدن راستى و ميعاد او ، و حذر كردن از ترس معاد او . و تنجّزهم لصدق ميعاده يكون بالاستعداد لذلك بأنواع طاعته و متابعته . عطّار :

آن وزيرى را چو آمد مرگ پيش * كرد حيران روى سوى قوم خويش گفت دردا و دريغا كز غرض * آخرت با خواجگى كردم عوض ز آرزوى اين جهان مى سوختم * لاجرم آن يك بدين بفروختم مى روم امروز و جانى سوخته * رفته دنيا و آخرت بفروخته ( 3 )

قال الشارح ابن هيثم : ( 4 ) « اعلم أنهّ قد تطابقت ألسن ( 5 ) الانبياء - عليهم السلام -

هامش
( 1 ) الذاريات : 56
( 2 ) آل عمران : 28
( 3 ) دا : اشعار عطّار محذوف
( 4 ) شرح نهج البلاغه ، ( ابن ميثم ) ج 2 ، ص 239
( 5 ) همان : السنة