« قد امهلوا في طلب المخرج ، » بدرستى كه مهلت داده شدهاند در دنيا ، تا بيرون روند از ظلمات جهل و ورطات معاصى .
« و هدوا سبيل المنهج ، » و راه نموده شدهاند به طريق واضح مستقيم .
« هدايتهم سبيل المنهج » إلهامهم بأصل فطرهم ، و ما دلّت عليه الأعلام الواضحة من الكتب الالهية و السنن الشرعية على طريق اللّه سبحانه .
« و عمّروا مهل المستعتب ، » و عمر داده شدند مهلت دادن طالب ارضاى حقّ تعالى .
و لمّا كان من يطلب استعتابه و رجوعه عن غيهّ بإمهال و مداراة ، كانت مهلة اللّه لخلقه مدّة أعمارهم ، ليرجعوا الى طاعته يشبه ذلك ، فنزلت منزلته ، و نصب مهل على المصدر عن قوله : « عمّروا » لأنّ التعمير إمهال و مداراة .
« و كشفت عنهم سدف الرّيب ، » و برداشته شده از ايشان تاريكيهاى شكوك و جهالات . بما وهبه اللّه تعالى لهم من العقول و أيّدهم من بعثة الرسول .
« و خلّوا - أى تركوا - لمضمار الجياد ، و رويّة الارتياد ، » و گذاشتند ايشان را در دنيا تا خود را قوى گردانند به زاد تقوا از براى ميدان نيك مردان آخرت ، و فكر برداشتن زاد معاد .
أى تركوا في الدنيا ليضمّروا أنفسهم بأزواد التقوى ، و ليفكّروا في طلب ما يتخلّصون به إلى المولى .
استعار لفظ الضمار و رشّح بذكر الجياد .
« و أناة المقتبس المرتاد ، » و تا درنگ كنند درنگ كردن فراگيرندهء نور و طلب كنندهء زاد .
أى ليتأنّوا أناة المقتبس لأنوار اللّه للاستتارة بها .
« في مدّة الأجل ، و مضطرب المهل . » در مدّت اجل ، و محلّ اضطراب ايشان در مهلت تحصيل كمالات .
عطّار فرمايد :
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1054
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص١٠٥٤