تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1053

مساهمون:

ص١٠٥٣
مانده‌ام از دست خود در صد زحير ( 1 ) * دست من اى دستگير من بگير

« عباد مخلوقون اقتدارا ، » بندگانند آفريده شده از براى اظهار قدرت . أى خلقهم لإظهار قدرته ، فعاشوا تحت جناح تربيته ، فهم يربّون في كنف فضله شاءوا أم أبوا . « مربوبون اقتسارا ، » و در تحت تربيت اويند ، خواهند يا نخواهند . « الاقتسار » الغلبة و القهر ، فمعناه : إنّ اللّه يربّى عباده قاهرا فوقهم ، غالبا على امورهم ، يربّيهم بلطفه و كرمه . قد استأثر بها لا يشارك ، و لئن أرادوا أن يخلصوا من حيطة تربيته لم يقدروا على ذلك ، و هذه التربية لطف من الحقّ ، قد استأثر بها لا يشارك فيها ، و لا في معنى سواها ، و هذا ألطف و أعجب . « و مقبوضون احتضارا ، » و قبض كرده شده‌اند در احتضار مرگ . أى يقبضهم في احتضار المنيّة نحوهم ، و احتضرته المنيّة اذا كان في نزعه . « و مضمّنون أجداثا ، » و در آورده شده‌اند در ميان گورها . أى جعلت القبور أوعية لهم . « و كائنون رفاتا ، » و بازگشتگانند به استخوانهاى پوسيده . « و مبعوثون أفرادا ، » و برانگيخته شدگانند تنها . قال تعالى : وَ لَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى . ( 2 ) « و مدينون جزاء ، » و جزا داده‌گانند به اعمال ، جزاء وفاقا . أى مجزّئون بأعمالهم . و ذكر المصدر لتعظيم ( 3 ) الجزاء لقولهم : « ضربته ضربا » أى عظيما . « و مميّزون حسابا . » و جدا كرده شده‌اند از براى محاسبه . أى يميّز بعضهم عن بعض للحساب . قال تعالى : وَ امْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ . ( 4 )

هامش
( 1 ) زحير : ناله ، آه
( 2 ) الأنعام : 94
( 3 ) دا : ليعظم
( 4 ) يس : 59
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1053 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )