تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1050

مساهمون:

ص١٠٥٠
دائما در آتشم من زين سرشت * گاه مى جوشم ز سرّ سرنوشت مى توانى كرد چندين پيچ پيچ * دست من گيرىّ و انگارى كه هيچ

« و هوت الأفئدة كاظمة ، » و ساقط شد دلها از خشم فرو خوردن . في بعض الحواشى : « فللهوى محامل : أحدها : إنّ القلوب تسقط من كظمها للغيظ على نفسها ممّا فرّطت في تهيئة أسباب العقبى ، و السقوط يعبّر به عن الغضب و الندامة ، قال تعالى : وَ لَمّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ ( 1 ) . و هوى سقط ، و أصل الهوى بمعنى السقوط من خرق الهواء . و الوجه الثاني : إنّ هوى الأفئدة ارتقاؤها إلى الحناجر من الحيرة ، قال اللّه تعالى : إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ ( 2 ) . و الهوى - بضمّ الهاء - ذهاب في ارتقاء ، و كلاهما مصدر عن هوى يهوى ، و أصلها أيضا من خرق الهواء ، إمّا في ارتفاع أو انحدار ، و ارتفاعها إلى الحناجر من الدهش و الحيرة . و قد عبّر عن ذلك بقوله : « كاظمة » ، و الكاظمة الآخذة به مخرج النفس ، و كظمه إذا أخذ بكظمه و هو مخرج نفسه ، و متجرّع الغيظ كاظم ، لأنّ كاظم الغيظ على هيئة كان الغيظ أخذ بمخنقّه ، فيسبغ غيظه على غصّة . و المعنى الثالث : أى صارت الأفئدة هواء ، قال تعالى : وَ أَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ ( 3 ) أى لا تعنى شيئا كالهواء الذى لا ينضبط فيه شيء . و المعنى الرابع : إنّ القلوب تفتح تجاويفها لتجرّع الغيظ . يقال : « هوت الطّعنة » ( 4 ) إذا فتحت فاؤها تهوى . » « و خشعت الأصوات مهيمنة ، » - [ مهيمنة ] أى خفيّة - و آراميده شود آوازها در حالتى كه خفى باشد . في بعض الحواشى لأبى الوفا : قال تعالى : وَ خَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ

هامش
( 1 ) الأعراف : 149
( 2 ) غافر : 18
( 3 ) إبراهيم : 43
( 4 ) الطعنة : اثر جراحت نيزه