تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1047

مساهمون:

ص١٠٤٧
معاينة المحلّ و ثواب العمل ، » - استعار لفظ الإغلاق بالحبال للوقوع في أسقامها و مهلكاتها - و در بسته است مرد را كمندهاى مرگ در حالتى كه كشنده است او را به تنگى خوابگاه ، و وحشت مرجع و مأوى ، و معاينهء جايگاه و ثواب عمل .
عيسى مريم كه بودى شاد از او * چون ز مرگ خويش كردى ياد از او با چنان بسطى كه بودى حاصلش * آن چنان بيمى فتادى در دلش كز عرق آغشته گشتى جاى او * وز عرق خون بود سر تا پاى او

« و كذلك الخلف به عقب السّلف ، » و همچنين است گروهى كه درمى آيند بعد از پيشينيان . « لا تقلع المنيّة اختراما ، » باز نمى ايستد مرگ از قطع كردن . « و لا يرعوى الباقون اجتراما ، » و باز نمى گردند باقيان از گناه كردن . « يحتذون مثالا ، و يمضون أرسالا ، » پى مى برند به مثالى و صورتى ، و مى روند از پى يكديگر . « إلى غاية الانتهاء ، و صيّور الفناء . » تا غايت انتها و مرجع فنا . « حتّى إذا تصرّمت الأمور ، » تا آن گاه كه منقطع شود امور خلايق . « تصرّم الامور » انقطاع امور الخلق ، و معنى ذلك : أنّ الأمور متعدّدة ما دام الخلائق في أفعالهم و أحوالهم المتبدّدة ، فإذا لم يبق أحد لم يبق من أحد أمر . قال تعالى : يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً وَ الْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ للِهِّ . ( 1 ) و الأوامر هاهنا بمعنى الشئون المتفرّقة . « و تقضّت الدّهور ، و أزف النّشور ، » و منقضى شود روزگاران ، و نزديك شود زنده كردن ايشان . « أخرجهم من ضرائح القبور ، و أوكار الطّيور ، و أوجرة السّباع ، و مطارح المهالك ، » بيرون آورد ايشان را از اندرون گورها ، و آشيانه‌هاى مرغان ، و خانه‌هاى درندگان مثل

هامش
( 1 ) الإنفطار : 19 .