تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1048

مساهمون:

ص١٠٤٨

گرگ و كفتار ، و از محالّ ( 1 ) افتادن مردم به مهلكه مثل چاه و شكاف كوه و دريا . « سراعا إلى أمره ، » در حالتى كه شتابنده باشند به امر او . قال تعالى : يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدّاعِيَ لا عِوَجَ لَهُ ( 2 ) ، أى صوت الداعى الذى يدعوهم إلى موقف القيامة ، و هو اسرافيل ، و ذلك أنهّ يضع الصور في فيه و يقول : أيّتها العظام البالية و الجلود المتمزّقة و اللحوم المتفرّقة هلمّوا إلى عرض الرحمن . و قوله : لا عِوَجَ لَهُ أى لدعائه و هو من المقلوب ، أى لا عوج لهم من دعاء الداعى ، لا يزيغون عنه يمينا و شمالا ، و لا يقدرون عليه ، بل يتبّعونه سراعا .

بى هشان را وا دهد حق هوشها * حلقه حلقه حلقه‌ها در گوشها پاى كوبان دست افشان در ثنا * ناز نازان ربّنا أحييتنا از جلود و از عظام ريخته * فارسان گشته غبار انگيخته
« مهطعين إلى معاده ، » شتابان باشند به معاد او . « رعيلا صموتا ، قياما صفوفا ، » مجتمع باشند و خاموش ، و ايستاده صفها زده . « ينفذهم البصر ، » در گذر بصر ايشان در اندرون ايشان و خود را باز شناسد . أى يطّلع البصر على مكامن أسرارهم و خفايا بواطنهم . عطّار :
چو از گورت برانگيزند مضطر * برهنه پاى و سر در دشت محشر چو خود آتش زدى در خرمن خويش * بدانى آنچه كردى با تن خويش بدادى رايگانى عمرت از دست * اگر بر خود بگريى جاى آن هست

و هذا بيان قوله - عزّ من قائل - : يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفى مِنْكُمْ خافِيَةٌ ( 3 ) ، معناه أنّ الخفايا المكونة في البواطن يوم القيامة بارزة ، و الخبايا المختزنة في الضمائر جليّة ، لا يحتجب شيء عن بصر الرائى و نظر الناظر . و في رواية : « ينفذهم البصر » أى يبرق أبصارهم ، فيتقدّم عن محاجرها جاحظة كأنّها قدّامهم .

هامش
( 1 ) محالّ : جاى فرود آمدن
( 2 ) طه : 108
( 3 ) الحاقّة : 18
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1048 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )