فلان ضوء » إذا كان له منظر حسن ، و كذلك لفظ « الأفول » لزوالها . « و ظلّ زائل ، » و سايهاى است مشرف به زوال . يقال بشى ء يترأ ، أى لك تحسب أنهّ موجود و ينفيه ، و ليس كذلك كالصورة في المرآة و هكذا الدنيا . استعار لفظ « الظلّ » لما فيه أهلها من نعمها . « و سناد مائل ، » و تكيهگاهى است ميل كننده به سقوط . « السناد » ما استندت إليه و اعتمدته ، يعنى إذا عوّلت على الدنيا و استندت إليها مالت بك . استعار لفظ « السناد » لما يعتمد عليه الغافلون من وجودها الذى لا ثبات له ، و لفظ « الميل » لكونها في معرض الزوال و مظنتّه . « حتّى إذا أنس نافرها ، و اطمأنّ ناكرها ، » تا آن گاه كه انس بگيرد به او نفرت كننده از او ، و مطمئن شود به او منكر او نافرها ناكرها : من كان نافرا عنها بعقله ، و منكرا لها . « قمصت بأرجلها ، » برجهد به پايهاى خود . استعار وصف « القماص بالأرجل » لامتناعها على الإنسان عند تنكّرها عليه . قمص البعير إذا رفع يديه معا ثمّ يطرحهما و عجن برجليه ، و هاهنا شبهّ سرعة ذهاب الدنيا بقماص البعير ، و نفرته عند نفاره . « و قنصت بأحبلها ، » و صيد كند او را به كمندهاى خود . استعار وصف « القنص بالأحبل » لتمكّن محبّتها في اعناق النفوس . « و أقصدت بأسهمها ، » و بر جاى بكشد به تيرهاى خود . استعار لفظ « الأسهم » للأمراض و اسباب الموت ، و وصف الاقتصاد بها تنزيلا للدنيا منزلة الرامى . « و أغلقت ( 1 ) المرء أوهاق المنيّة قائدة له إلى ضنك المضجع ، و وحشة المرجع ، و
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1046
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص١٠٤٦
هامش
( 1 ) نهج البلاغه : و أعلقت