كه شراب دنيا كدر و تيره است آبشخور او ، و گلناك است سرچشمهء او . « الرّدغة » الوحل ، و في الخبر : ( 1 ) « شارب الخمر يسقى من ردغة الخبال » ( 2 ) أى من طينته ، و قيل : ردغة الخبال طينة أهل النار ، و بين المشرب و المشرع فرق ظاهر : فالمشرع الموضع الذى يشرع منه في الماء إلى قراره ، و المشرب حيث يشرب . فمعناه انّ الدنيا قبل نيلها تكلّف طالبها و تتعب ، و بعد نيلها يغضّ ( 3 ) لها آكلها و تشجّى ، و هو المعنىّ بقول الشاعر : « و أىّ نعيم لا يكدرّه الدهر » . شعر :
فغان ز آفت آن رنج ساز راحت سوز * امان ز گردش اين جان شكار بالا دست
كه صورتى كه به عمرى نگاشت ، خود بسترد * كه گوهرى كه به ايّام سفت ، خود بشكست ( 4 )
« يونق منظرها ، » - آنق أعجب حسنا ، و الأنيق الحسن - به عجب مى آورد ناظران را حسن ديدار او .
« و يوبق مخبرها . » و هلاك مى گرداند معجبان را ابتلا و اختبار او .
« غرور حائل ، » فريبندهاى است حيلهگر .
« الغرور الحائل » أى شيء يحرّك هيئته و يتغيّر حاله ، و هو من « حال » إذا تغيّر .
« و ضوء آفل ، » - أى نور يبرق فيغيب ، و أفل غاب - يعنى نورى است كه مى درخشد و في الحال غايب مىشود .
استعار لفظ « الضوء » لما يظهر منها من الحسن في عيون الغافلين ، يقال : « على
هامش
( 1 ) « من شرب الخمر سقاه اللهّ من طينة خبال يوم القيامة » ، « كان حقّا أن يسقيه من ردغة الخبال » بحار الأنوار ، ج 75 ، ص 244 ، ج 79 ، ص 147
( 2 ) حاشيهء بحار الأنوار : الخبال : عصارة أهل النار ، الردغة : الطينة
( 3 ) دا : يغصّ
( 4 ) سترد : محو كرد ، پاك كرد ، سفت : محكم و مضبوط كرد ، سوراخ كرد