« و آثركم بالنّعم السّوابغ ، و الرّفد الرّوافع ( 1 ) ، » - [ الرفد الروافع ] أى العطايا الواسعة ، الرّفد جمع الرفدة و هى عطيّة - و اختيار كرده است شما را به نعمتهاى فراوان ، و عطيهّهاى بى پايان . « و أنذركم بالحجج البوالغ ، » و بيم كرده است شما را به دلايل رسانيده به مقصود . « و أحصاكم عددا ، » و شماره كرده است عدد شما را . « و وظّف لكم مددا ، » - أى قدّر الوظيفة ، و الوظيفة الرسم المعيّن وقته - و مقدّر كرده است وظيفهء شما را مدّتى چند . « في قرار خبرة ، » در مقرّ امتحان و آزمايش . أى دار الامتحان و الإبتلاء قال اللّه تعالى : لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا . ( 2 ) و يحتمل أن يكون الخبرة بمعنى المزارعة ، قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : « الدّنيا مزرعة الآخرة » . ( 3 ) و يحتمل أن يكون العلم المستفاد من التجربة ، و هكذا الدنيا فإنّ العلم فيها يحصل بالاستفادة و التجربة ، و في الآخرة تنكشف العلوم و الحقائق بأسرها دفعة واحدة . و هذا هو المعنى بقوله - عليه السلام - : « و دار عبرة ، » و خانهء اعتبار گرفتن . فإنّ العبرة هى العبور من ظاهر الشيء إلى باطنه ، و هكذا يكون أمر الدنيا ، و في الآخرة يتجلّى بواطن الاشياء للابصار ، و يكون المرء في تصوّرها مستغنيا عن النفوذ من الظاهر الى الباطن ، فالباطن منكشف له ، قال تعالى : يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ ( 4 ) . « أنتم مختبرون فيها ، و محاسبون عليها . » شما آزموده شدهايد در آن ، و حساب كرده شدهايد بر آن . « فإنّ الدّنيا رنق - أى كدر - مشربها ، ردغ - أى وحل - مشرعها ، » پس بدرستى
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1044
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص١٠٤٤
هامش
( 1 ) نهج البلاغه : الروافغ
( 2 ) الملك : 2
( 3 ) بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 225
( 4 ) الطارق : 9 .