پروردگارى جز آن خدايى كه برداشت آسمان را پس بنا كرد آن را . « و سطح الأرض فطحاها ، » و بگسترانيد زمين را پس مبسوط ساخت آن را . « اللّهُ لا إلِهَ إِلّا ، هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا . » ( 1 ) و گران نمى گرداند او را - عزّ شأنه - حفظ زمين و آسمان ، و او بلند مرتبه است و عظيم الشأن . « و أشهد أنّ محمّدا - صلّى اللّه عليه و آله - عبده و رسوله ، » و گواهى مى دهم كه محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - بندهء او و فرستادهء اوست . « أرسله لإنفاذ أمره ، و إنهاء عذره و تقديم نذره . » ارسال كرد او را از براى روا گردانيدن فرمان او ، و خبر رسانيدن عذر او - تعالى شأنه - بر خلايق - أى ما تشبهّ الأعذار الى الخلق من النصائح الإلهية لهم - و از براى تقديم ترسانيدن ايشان به وعيد . « اوصيكم عباد اللّه بتقوى اللّه الّذى ضرب لكم الأمثال ، » وصيت مى كنم شما را اى بندگان خدا به تقوا و ترس از خدايى كه بيان فرمود از براى شما داستانها . « و وقّت لكم الآجال ، » - أى جعل لها ميقاتا معلوما - و تعيين كرد از براى شما وقت اجل شما . « و ألبسكم الرّياش ، » - [ الرياش ] جمع الريش و هو الزىّ الحسن - و پوشانيد شما را لباسهاى نيكو . « و أرفع لكم المعاش ، » - أى وسّع ، و عيش رافع و رفيع : طيّب واسع - و فراخ و طيّب گردانيد شما را معيشت . « و أحاط بكم الإحصاء ، » - أى جعل إحصاءه محيطا بكم ، و أحاط لازم و متعدّ - و محيط گردانيد به شما شمردن و دانستن اعمال شما . « و أرصد لكم الجزاء ، » و ديدهبان شما كرده است جزا .
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1043
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص١٠٤٣
هامش
( 1 ) نهج البلاغه : از عبارت « و أشهد أن لا إله إلّا اللهّ الذى . . . » تا همين عبارت محذوف