أنهارا ، و زروعا و ثمارا ، ثمّ أرسلت داعيا يدعو إليها ، فلا الدّاعى أجابوا ، و لا فيما رغّبت رغبوا ، و لا إلى ما شوّقت إليه اشتاقوا . » آفريدى تو خانهاى را ، و گردانيدى در او ميهمانى از شراب و طعام ، و همسران و خادمان ، و قصرها و جويها ، و زرعها و ميوهها ، باز فرستادى داعى كه بخواند به سوى آن ميهمانى . پس نه آن دعوت كننده را اجابت كردند ، و نه در آنچه ترغيب كردى رغبت كردند ، و نه به آنچه تشويق كردى مشتاق شدند . استعار لفظ الدار للاسلام ، باعتبار جمعه لأهله ، و لفظ المأدبة للجنّة باعتبار جمعها للمشتهيات ، و الداعى هو الرسول - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - و قد جمعها الخبر : « إنّ اللّه جعل الإسلام دارا ، و الجنّة مأدبة ، و الدّاعى إليها محمّدا » . ( 1 ) « أقبلوا على جيفة قد افتضحوا بأكلها ، و اصطلحوا على حبّها ، » روى آوردند بر جيفهء گنديده كه رسوا شدند به خوردن آن ، و متّفق شدند بر دوستى آن . عطّار :
استعار لفظ « الجيفة » للدنيا ، لاستقذار نفوس الأولياء لها ، و وصف « الافتضاح بأكلها » للاشتهاء بإقنائها ، ( 2 ) و الخروج به عن شعار الصالحين و طاعة اللّه . مولانا :