تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1021

مساهمون:

ص١٠٢١

خطبه 165

و من خطبة له - عليه الصّلوة و السّلام و التّحيّة - : ( 1 ) - في صفة الجنّة - « فلو رميت ببصر نحو قلبك نحو ما يوصف لك منها لعزفت نفسك عن بدائع ما اخرج إلى الدّنيا من شهواتها و لذّاتها ، و زخارف مناظرها ، » پس اگر بيندازى ديدهء دل خود را به جانب آنچه وصف كرده‌اند از براى تو از اوصاف بهشت ، هر آينه روى برتابد نفس تو از بدايع و نفايس آنچه اخراج كرده‌اند به دنيا از شهوات و لذّات و منظرهاى آراستهء آن . « و لذهلت في الفكر في اصطفاق أشجار غيّبت عروقها في كثبان المسك على سواحل أنهارها ، » و هر آينه ذاهل ( 2 ) شود در فكر كردن ، در به هم باز كوفتن درختهايى كه فرو رفته پنجه‌هاى آن در تلهاى مشك بر كنار جويهاى آن . « و في تعليق كبائس اللّؤلؤ الرّطب في عساليجها و أفنانها ، » و در فكر در آويختن خوشه‌هاى خرماى مرواريدتر در او ، اغصان و شاخه‌هاى درخت او . عساليج جمع عسلوج بمعنى الغصن ، و أفنان جمع فنن - بالفتحتين - بمعنى واحد . « و طلوع تلك الثّمار مختلفة في غلف أكمامها ، » و در شكوفه برآوردن آن ميوه‌هاى گوناگون در غلافهاى او . « تجنى من غير تكلّف فتأتى على منية مجتنيها ، » چيده شود آن ميوه‌ها بى كلفتى ، پس بيايد بر وفق آرزوى چينندهء آن . « و يطاف على نزّالها في أفنية قصورها بالأعسال المصفّقة ، و الخمور المروّقة . » - الفنا بالكسر : پيش در سراى ، الأفنية - يعنى : و طوف كرده شوند بر نازلان آنجا در پيش در

هامش
( 1 ) نهج البلاغه ، خطبهء 165 [ بخش پايانى خطبه ]
( 2 ) ذاهل : سرگشته ، گيج