تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 982

مساهمون:

ص٩٨٢

طايفه‌اى عهد بيعت را ، و هم أصحاب الجمل . « و مرقت اخرى ، » و بيرون رفتند از دين طايفه‌اى ديگر . و هم الخوارج لمروقهم من الدين كمروق السهم من الرمية ، و هو لفظ الخبر النبوىّ . « و قسط آخرون : » و ظلم كردند ديگران . و هم أهل الشام لبغيهم . « كأنّهم لم يسمعوا اللّه سبحانه يقول : تِلْكَ الدّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَ لا فَساداً وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ . » ( 1 ) گويا ايشان نشنيده بودند از خداى تعالى كه مى گويد : اين دار آخرت گردانيده‌ايم آن را از براى كسانى كه نمى خواهند بلندى در زمين و نه فساد ، و حسن عاقبت متّقيان را است . « بلى و اللّه لقد سمعوها و وعوها ، و لكنّهم حليت الدّنيا في أعينهم ، و أراقهم زبرجها » بلى ، به خدا سوگند كه شنيدند آن را و ياد گرفتند ، لكن مزيّن و آراسته است دنيا در چشمهاى ايشان ، و به عجب آورده ايشان را زينت دنيا الزّبرج ، الرقيق من الحساب الذى لا يفيد مطرا ، و قد شبهّ ما يتراءى للناس من زخارف الدنيا و لا طائل فيها ، و يستعمل في الزينة و الوشى و الذهب . ثمّ أشار - عليه السلام و التحيّة - إلى الأعذار الحاملة له على قبول الخلافة بعد تخلفّه عنها بقوله : « أما و الّذى فلق الحبّة ، و برأ النّسمة ، لو لا حضور الحاضر ، و قيام الحجّة بوجود النّاصر ، و ما أخذ اللّه - تعالى - على العلماء ألّا يقارّوا على كظّة ظالم ، و لا سغب مظلوم ، » سوگند به آنكه شكافته است حبهّ ، و آفريده است نطفه [ و روح ] را كه اگر نه حضور حاضرين بودى از براى نصرت ، و قيام حجّت بر امام به بودن با او نصرت كنندگان و تابعان ، و آنكه گرفته است خداى تعالى عهد بر علما كه قرار نگيرند بر

هامش
( 1 ) القصص : 83