سيرى و پرى ظلم ، و نه بر گرسنگى و سختى مظلوم ، « لألقيت حبلها على غاربها ، » هر آينه مى انداختم حبل خلافت را بر دوش او . الضمير في « حبلها » و « غاربها » للخلافة ملاحظا لاستعارتهما تشبيه الخلافة ، و كنّى بذلك عن تركها كإرسال الناقة لترعى . « و لسقيت آخرها بكأس أوّلها ، » و هر آينه مى آشاميدم آخر او را به كأس اوّل او ، أى كنت أترك آخرا كما تركت أوّلا . « و لألفيتم دنياكم هذه أزهد عندى من عفطة عنز » و هر آينه مى يافتيد اين دنياى شما حقيرتر نزد من از عطسهء بز و آبى كه از بينى او مى ريزد يفهم منه - عليه الصلاة و السلام - أنهّ كان طالبا للدنيا لكن ليس لها ، بل لنظام الخلق و امتثالا لأوامر اللّه في إجراء امورهم على قانون العدل كما هو مقصود بعثة الانبياء - عليهم السلام - . « قالوا : و قام إليه رجل من أهل السّواد عند بلوغه - عليه الصلاة و السلام - إلى هذا الموضع من خطبته ، فناوله كتابا ، فأقبل ينظر فيه ، فلمّا فرغ من قراءته قال ابن عبّاس - رحمه اللّه - : يا أمير المؤمنين لو اطّردت مقالتك من حيث أفضيت . فقال - عليه الصلاة و السلام - : هيهات يا ابن عبّاس تلك شقشقة هدرت ثمّ قرّت قال ابن عبّاس : فو اللّه ما أسفت على كلام قطّ كأسفى على ذلك الكلام ألّا يكون أمير المؤمنين بلغ منه حيث أراد . » ( 1 ) قال السيّد الرضى - رضى اللّه عنه - : قوله - عليه الصلاة و السلام - في هذه
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 983
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٩٨٣
هامش
( 1 ) اين هنگام مردى عراقى به پا خاست ، و نامهاى به دست او داد ، و امام در آن به نگريستن ايستاد ، چون از خواندن نامه بپرداخت ، پسر عبّاس گفت : « اى أمير مؤمنان چه شود كه به خطبه بپردازى ، و سخن را از آنجا كه ماند بياغازى » فرمود : پسر عبّاس ، هرگز آنچه شنيدى شعلهء غم بود كه سر كشيد ، و تفت باز گشت و در جاى آرميد . پسر عبّاس گويد : به خدا سوگند ، هرگز بر هيچ گفتارى چنان دريغ نخوردم كه بر اين گفتار اندوه بردم ، كه چرا امير المؤمنين نتوانست سخن را بدانجا رساند كه بايست . ( به نقل از ترجمهء دكتر شهيدى ) .