تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 984

مساهمون:

ص٩٨٤

الخطبة : « كراكب الصّعبة إن أشنق لها خرم ، و إن أسلس لها تقحّم » يريد أنهّ إذا شدّد عليها في جذب الزمام و هى تنازعه رأسها خرم أنفها ، و إن أرخى لها شيئا مع صعوبتها تقحّمت به فلم يملكها ، يقال : أشنق النّاقة ، إذا جذب رأسها بالزمام فرفعه ، و شنّقها ايضا : ذكر ذلك ابن السكّيت في إصلاح المنطق ، و إنّما قال : « أشنق لها » و لم يقل « أشنقها » لأنهّ جعله في مقابلة قوله : « أسلس لها » فكأنهّ - عليه السلام - قال : إن رفع لها رأسها بمعنى أمسكه عليها بالزمام . ( 1 ) قال الشارح - رحمه اللّه - : إنّ هذه الخطبة و ما يشبهها ممّا يتضمّن شكايته في أمر الخلافة قد أنكرها جماعة من أهل السنّة ، حتّى قالوا : إنهّ لم يصدر عنه - عليه الصلاة و السلام - شكاية في هذا المعنى أصلا ، و منهم من نسب هذه الخطبة خاصّة إلى السيّد الرضى رحمه اللّه . و الحقّ إنّ ذلك إفراط في القول ، لأنّ المنافسة التي كانت من الصحابة في أمر الخلافة معلومة بالضرورة لكلّ من سمع أخبارهم و يشاجرهم في السقيفة ، و تخلّف علىّ - عليه الصلاة و السلام - و وجوه بنى هاشم عن البيعة أمر ظاهر لا يدفعه إلّا جاهل أو معاند . و إذا ثبت أنهّ - عليه الصلاة و السلام - نافس في هذا الأمر كان الظنّ غالبا لوجود الشكاية منه و إن لم يسمع ذلك ، فضلا عن أمر الشكاية بلغت مبلغ التواتر المعنوى في الفاظ لشهرتها و كثرتها ، فعلم بالضرورة أنّها لا يكون بأسرها كذبا ، بل لابدّ أن يصدّق بعضها فثبت فيه الشكاية ، على أنّ هذه الخطبة نقلها من يوثق به

هامش
( 1 ) سيّد رضى چنين گفت : معنى گفتهء امام « كراكب الصعبة إن أشنق لها خرم و إن اسلس لها تقحّم » اين است كه : اگر سوار كار مهار آن - شتر سركش - را سخت بكشد و او سر باز زند ، بينى وى بشكافد ، و اگر با سر سختى كه دارد اندكى مهارش را سست كند ، سر بپيچد و باز داشتن آن براى وى ميسّر نباشد . گويند « اشنق الناقة » هنگامى كه شتر مهار شده سر را بكشد و بالا برد ، و « شنقها » نيز گفته‌اند كه روايت ابن سكّيت است در اصلاح المنطق ، و فرمود « اشنق لها » و نگفت « اشنقها » چرا كه اين كلمه را مقابل « اسلس لها » نهاده . گويى فرمايد : اگر سر او را بالا نگه دارد ، يعنى آن را واگذارد تا سر خود را بالا نگاه دارد . ( به نقل از ترجمهء دكتر شهيدى ) .
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 984 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )