تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 980

مساهمون:

ص٩٨٠

در آمد شكّ و ريب مردم را در مساوات من با اوّل از ايشان ، تا قرين كردند مرا به جماعت مذكورين الاستفهام على سبيل التعجّب من عروض الشكّ للناس في مساواته بالأوّل ، إلى أن قرن بالجماعة المذكورين في الفضل و الاستحقاق . « لكنّى أسففت إذ أسفّوا ، و طرت إذا طاروا ، » و ليكن من خود را فرو مى آورم به نشيب گاهى كه ايشان فرو آمدند ، و طيران مى كنم به بالا گاهى كه ايشان طيران مى كنند . يعنى نزلت و صعدت على وفق نزولهم و صعودهم . « فصغى رجل منهم لضغنه ، و مال الآخر لصهره مع هن و هن ، » پس ميل كرد مردى از ايشان ( يعنى سعد ) از براى حقد و كينهء او ، و ميل كرد ديگرى ( يعنى عبد الرحمن ) از براى داماد خود ( عثمان ) با قباحت و زشتى . قوله : « مع هن و وهن » يريد أنّ ميله لم يكن لمجرّد المصاهرة ، بل لاسباب اخرى كنفاسة عليه أو حسد له ، فكنّى بهن و هن عنها . « إلى أن قام ثالث القوم نافجا حضنيه ، بين نثيله و معتلفه ، » تا آنكه برخاست سيوم قوم - يعنى عثمان - در حالتى كه رفع كننده يا بسط كننده بود هر دو بغل خود ميان روث خود و مأكول خود روى . نافجا ( بالحاء و الجيم معا ) ، نفج ( بالجيم ) : رفع ، و نفح ( بالحاء ) : انبسط ، و كنّى بذلك عن أنهّ لم يكن همهّ إلّا التوسّع ببيت المال ، و الإشتغال بالتنعّم بالمآكل و المشارب ، ملاحظا في ذلك تشبيهه ( 1 ) بالبعير أو الفرس المكرّم . « و قام معه بنو أبيه » و برخاستند با او پسران پدر او ( يعنى بنى اميهّ ) . « يخضمون مال اللّه خضم الإبل نبتة الرّبيع ، » مى خوردند مال خداى را به تمام دهن همچون خوردن شتر علف را در فصل بهار .

هامش
( 1 ) دا : لتشبيهه