تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 981

مساهمون:

ص٩٨١

كنّى بالخصم - و هو الأكل بكلّ الفم - عن كثرة توسّعهم بمال المسلمين . « إلى أن انتكث عليه قتله ، ( 1 ) و أجهز عليه عمله ، و كبت به بطنته » تا عهد شكست بر او قتل او ، و سرعت كرد به قتل او عمل او ، و به روى انداخت او را شكم گشادگى او يقال : جهزت على الجريح و أجهزت ، إذا أسرعت إلى قتله ، و كنّى بانتكاث قتله عن انتقاض الامور عليه ، و ما كان يبرمه من الآراء دون الصحابة ، و استعار لفظ الإجهاز الذى يفهم منه سبق الجراح و الإثخان بضرب و نحوه لقتله المسبوق بمشق أسلاب الأسنّة ، و كذلك وصف الكبو الذى هو حقيقة في الحيوان لفساد أمره بعد استمراره كالكبو بعد استمرار العدو من الفرس ، و كنّى ببطنته عن توسعّه ببيت المال أيضا ، و أسند الكبو إليها لأنّها السبب الحامل على فساد أمره . « فما راعنى إلّا و النّاس إلىّ كعرف الضّبع ، ينثالون من كلّ جانب ، » پس به فزع نينداخت مرا الّا آنكه مردمان اقبال كردند به من همچون موى كفتار ، از بسيارى مى ريختند بر من از هر جانب . الواو في « و الناس » للحال ، و خبر المبتدأ محذوف دلّ عليه متعلقّه و هو « إلىّ » أى يقبلون إلىّ ، و فاعل « راعنى » إمّا ما دلّت عليه هذه الجملة من المصدر : أى فما راعنى إلّا إقبال النّاس إلىّ و انثيالهم علىّ ، و إمّا الجملة الإسلامية ، و ينثالون إمّا حال من راعنى أو خبر ثان للمبتدأ . « حتّى وطى ء الحسنان ، » تا كوفته شدند حسن و حسين - عليهما السلام - و قيل : الإبهامان ، و الحسن الإبهام ، أراد أنّهم وطئوا ابهاميه . « و شقّ عطفاى ، مجتمعين حولى كربيضة الغنم . » و شكافته شد هر دو دوش من ، در حالتى كه مجتمع بودند در حوالى من همچون گلهّء گوسفند . « فلمّا نهضت بالأمر نكثت طائفة ، » پس چون برخاستم به امر خلافت شكستند

هامش
( 1 ) نهج البلاغه : فتله