تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 979

مساهمون:

ص٩٧٩
« يغلظ كلمها ، و يخشن مسّها ، » كه غليظ بود جرح او در مواجهه به اقوال و افعال ، و درشت بود مسّ او . و كنّى بها به وصف « خشناء » عن طباع عمر ، فإنّها كانت يوصف بالجفاوة ، و « يغلظ كلمها » عن غلظته في المواجهة بالقول و غيره و الكلم الجرح ، و « بخشونة مسّها » عن عدم لينه لمن يلتمس منه أمرا . « و يكثر العثار ، و الاعتذار منها ، » و بسيار بود بر روى افتادن و عذر آوردن از آن . عمّا كان يتشرّع اليه من الأحكام لم يعاود النظر فيها فيجدها غير صائبة ، فيحتاج الى الاعتذار منها ، كقصّة المجهضة و غيرها ، و الضمير يعود الى الحوزة . « فصاحبها كراكب الصّعبة إن أشنق لها خرم ، و إن أسلس لها تفحّم ، » پس مصاحب آن طبيعت غليظه خشناء همچون سوار شتر سركش است ، اگر زمام او مى كشم ، بينى بريده مىشود ، و اگر نرم مى كنم مهار او ، عنف مىكند . « فمنى النّاس - لعمر اللّه - بخبط » پس مبتلا شدند مردم - به حيات خدا سوگند - به تشوّش احوال . « و شماس - و بكثرة نفرة عسر اخلاق - و تلوّن و اعتراض ، » و متلوّن بودن و به پهنا رفتن در طريق . لما كان يقع من تغيّر اخلاق الرجل و اختلاف حركاته كالفرس الذى لم ترض . « فصبرت على طول المدّة ، و شدّة المحنة ، حتّى إذا مضى لسبيله » پس صبر كردم بر درازى مدّت و سختى محنت ، تا آن گاه كه بگذشت ثانى به راه آخرت خود . « جعلها في جماعة زعم أنّى أحدهم ، » گردانيد آن را در جماعتى كه زعم او آن بود كه من يكى از ايشانم . و هم أهل الشورى ، ثمّ أردف حكاية الحال باستغاثة اللّه للشورى بقوله : « فيا للهّ و للشّورى » پس بار خدايا استغاثه مى كنم به تو از آن مشورت كردن ايشان « متى اعترض الرّيب فيّ مع الأوّل منهم ، حتّى صرت أقرن إلى هذه النّظائر » كى