تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 978

مساهمون:

ص٩٧٨

دور است ميان روز من بر بالاى پالان او در تعب و رنج و نصب ، و ميان روز حيّان برادر جابر در نعمت و راحت . يصف ناقة له ، و إنهّ كان مستأنسا لحيّان أخى جابر في زمن كان الأعشى يتذكرّه حين دفع بعده إلى مضايق الحطّ و الترحال من غير قرار ، و إنهّ يقول يوم حيّان و كان نديم حيّان و مداّحه يعيش معه في نعمة و رفاهية ، و كان جابر رجلا دنيّا خسيسا ممّن كان يعرف بإخوته ، و إنّ حيّان لامه على ذلك ، فقال : أ تعرفنى بإخوة جابر فمعناه : إنّ يوم حيّان كان يوم نعمة مكدّرة بوجود جابر ، و لكن كان مع البؤس راحة ، و يومه على كورها كان اضطراب لا قرار فيه ، و نصب لا راحة فيه ، و غرض البيت تمثيل حاله - عليه الصلاة و السلام - به حال القائل ، و الفرق بين أياّمه مع رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - و حاله معه في العزّة و قرب المنزلة و حصول العلوم و مكارم الاخلاق ، و اياّمه مع القوم و حاله من المتاعب و المشاقّ و مقاساة المحن . « فيا عجبا بينا هو يستقيلها في حياته إذ عقدها لآخر بعد وفاته » پس اى عجب ميانهء آنكه او استقاله مى كرد خلافت را در حين حيات خود آن گاه عقد كرد آن را به ديگرى بعد از وفات خود . وجه التعجّب هو استقالته منها في الحياة لثقلها ، مع تحملّه لها في الممات أيضا لعقدها لغيره ، و استقالته هو قوله : « أقيلونى فلست بخير و علىّ فيكم » . ( 1 ) « لشدّ ما تشطّرا ضرعيها » أى خصّص كلّ واحد منهما صاحبه بشطر من ضرعيها ، من قولهم : احلب حلبا و لك شطره ، و شطر كلّ شيء نصفه . « فصيّرها في حوزة خشناء » پس گردانيد خلافت را در ناحيه و تحت تصرّف درشت تر و زبرترين نواحى . يقال : هذا في حوز فلان ، أى تحت تصرفّه ، أى جعلها في جانب هو أخشن الجوانب .

هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 10 ، ص 28
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 978 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )