تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 977

مساهمون:

ص٩٧٧

برسد به پروردگار خود « فرأيت أنّ الصّبر على هاتى أحجى ، » پس ديدم كه صبر بر آن لايق تر است از روى عقل . ترجيح لقسم الصبر على قسم المنافرة ، و « هاتى » لغة في هذا ، و « أحجى » أليق بالحجى و هو العقل ، لما في المنافرة من انشعاب عصا المسلمين مع غضاضة الإسلام و كثرة أعدائه . « فصبرت و في العين قذى ، و في الحلق شجى ، » پس صبر كردم و حال آنكه در چشم خاشه‌اى بود ، و در حلق غصهّ . كنايتان عن الغمّ و مرارة الصبر و التألّم من الغبن . « أرى تراثى نهبا ، » مى بينم ميراث خود را غارت . قيل : تراثه هو ما خلفّه رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - لابنته - عليها السلام - كفدك ، لأنّ مال الزوجة في حكم مال الرجل ، و النهب إشارة إلى منع الخلفاء الثلاثة لها بالخبر الذى رواه أبو بكر « نحن معاشر الأنبياء لا نورّث ، ما تركناه فهو صدقة » . ( 1 ) و قيل : أراد منصب الخلافة و يصدق عليه لفظ الإرث كما في قوله تعالى : يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ ( 2 ) أى العلم و منصب النبوّة . « حتّى مضى الأوّل لسبيله ، فأدلى بها إلى فلان بعده . » تا بگذشت اوّل به راه آخرت خود ، پس فروگذاشت آن را به فلان بعد از او . كنّى بذلك عن نصّ أبى بكر عليه بالخلافة بعده . ثمّ تمثّل - عليه الصلاة و السلام - بقول الأعشى ( باز تمثيل فرمود - عليه الصلاة و السلام - به قول اعشى در صفت ناقهء خويش ) :

شتّان ما يومى على كورها * و يوم حيّان أخى جابر
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 28 ، ص 104 ، صحيح بخارى ، خمس : 1 ، فضائل أصحاب النبىّ 12 ، صحيح مسلم ، جهاد : 52 - 49 . . .
( 2 ) مريم : 6