تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 976

مساهمون:

ص٩٧٦

وسطهم . قال الشارح : أكّد كذلك بالكناية عن علوهّ و شرفه ، مع فيضان العلوم عنه بوصفين من اوصاف الجبل المنيع العالى بقوله - عليه السلام - : « ينحدر عنّى السّيل ، و لا يرقى إلىّ الطّير ، » فرود مى آيد از من سيل ، و نمى تواند به بالابر شدن به سوى من طير . أى يفيض العلم من الحقّ علىّ ثمّ ينحدر عنّى . قال اللّه تعالى : أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها ، ( 1 ) و الماء ههنا بمعنى العلم باتّفاق أكثر المفسّرين . « فسدلت دونها ثوبا ، » پس فرو گذاشتم بر پيش او جامه را . كناية عن احتجابه عن طلبها بحجاب الزهد فيها و الإعراض عنها . « و طويت عنها كشحا . » و خالى كردم از آن پهلو را . كناية عن امتناعه منها كالمأكول الذى يطوى البطن دونه . « و طفقت أرتئى بين أن أصول بيد جذّاء ، » و در ايستادم رأى مى ديدم ميان آنكه صولت ( 2 ) كنم به دست بريده . أى أرى لنفسى ما هو أصلح لها ، و في رواية : جدّاء - بالدال المهملة - و كلاهما بمعنى القطع ، يقال : جدّ و جذّ الشيء ، أى قطعه . أى : كيف يمكن صولتى به غير ناصر و عون . « أو أصبر على طخية عمياء ، » يا آنكه صبر كنم بر ظلمتى كه حقّ نتوان ديد در آن . أى ظلمه لا يهتدى ( 3 ) فيها للحقّ ، و كنّى بها عن التباس الامور في الخلافة قبله كناية بالمستعار . و كنّى عن شدّتها بقوله : « يهرم فيها الكبير ، و يشيب فيها الصّغير ، » كه پير مىشود در آن بزرگ ، و سفيد موى مىشود در آن كوچك . « و يكدح فيها مؤمن حتّى يلقى ربهّ » و سعى مىكند به شتاب در آن مؤمن تا

هامش
( 1 ) الرعد : 17
( 2 ) صولت : قدرت ، نفوذ
( 3 ) دا : لا تهدى .