تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 975

مساهمون:

ص٩٧٥

خطبه 3

و من خطبة له - عليه الصّلوة و السّلام - : ( 1 ) [ و هى معروفة بالشّقشقيّة ] « أما و اللّه لقد تقمّصها فلان » به خدا سوگند كه هر آينه بدرستى كه بپوشيد به شتاب پيراهن خلافت را فلان . في بعض الحواشى : القمص و التقميص حركة تسرع بصاحبها و تخفهّ ، و إنّما قال تقمّصها لأنهّ أخذها أخذا سريعا و لبسها على خفّة و سرعة ، و لهذا قالوا : كانت بيعة أبى بكر فلتة وقى اللّه شرّها . قال الشارح : « المراد بفلان ، هو أبو بكر » ، و في بعض النسخ : « لقد تقمّصها ابن أبى قحافة » . و الضمير في « تقمّصها » راجع الى الخلافة ، لعهدها أو لسبق ذكرها ، و استعار لفظ التقمّص لتلبسّه بها . « و إنهّ ليعلم أنّ محلّى منها محلّ القطب من الرّحى . » و حال آنكه او هر آينه مىداند كه محلّ من از خلافت محلّ قطب است از آسيا . ( 2 ) إشارة إلى أنّ محلّ القطب أعدل المحال و أقومها من الرحى ، و نسبتها إلى دوران الرحى أحسن النسب ، فكلّ الخطوط منه إلى أجزاء طرفه متساوية ، و لهذا كان رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - يجلس من القوم كأنّ المائدة و هو

هامش
( 1 ) نهج البلاغه ، خطبهء 3
( 2 ) كه آسيا سنگ ، تنها گرد استوانه به گردش در آيد . « ترجمهء دكتر شهيدى »
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 975 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )