مخلوقات آن را قيمتى ، از براى آنكه افزونتر است از هر بهاء و بزرگتر است از هر امر خطير عظيم . « و اعلموا أنّكم صرتم بعد الهجرة أعرابا و بعد الموالاة أحرابا . ( 1 ) ما تتعلّقون من الإسلام إلّا باسمه ، و لا تعرفون من الإيمان إلّا رسمه . تقولون : النّار و لا العار » و بدانيد كه بتحقيق باز گشتهايد بعد از هجرت اعراب و باديهنشين - قال تعالى : الْأَعْرابُ أَشَدُّ كُفْراً وَ نِفاقاً وَ أَجْدَرُ أَلّا يَعْلَمُوا حُدُودَ ما أَنْزَلَ اللّهُ ( 2 ) - و گشتهايد بعد از موالات و دوستى محاربه و عدوات . متعلّق نمى شويد از اسلام الّا به اسم او ، و نمى شناسيد از ايمان الّا رسم او . مى گوييد كه آتش جهنم كو باش ، و عار مبادا كه باشد « كأنّكم تريدون أن تكفئوا الإسلام على وجهه » گوييا مى خواهيد كه بگردانيد اسلام را و نگونسار گردانيد بر روى او . « انتهاكا لحريمه ، و نقضا لميثاقه الّذى وضعه اللّه - تعالى - لكم حرما في أرضه ، و أمنا بين خلقه . » از براى رعايت نكردن حرمت اسلام ، و شكستن ميثاق او كه وضع كرده است خداى تعالى آن را - يعنى اسلام - از براى شما حرم در ارض او ، و ايمنى در ميان خلق او . « و إنّكم لو لجأتم إلى غيره حاربكم أهل الكفر ، ثمّ لا جبرئيل و لا ميكائيل و لا مهاجرين و لا أنصار ينصرونكم إلّا المقارعة بالسّيف حتّى يحكم اللّه بينكم . » تحذير است از اعتماد بر غير اسلام ، يعنى : و بدرستى كه اگر ملتجى شويد به غير اسلام - از حميّت يا شجاعت يا كثرت قبيله - محاربه كنند با شما اهل كفر ، آن گاه نه جبرئيل و نه ميكائيل و نه مهاجرين و نه انصار يارى دهند شما را - از براى آنكه خروج از سلطان دين و تعزّز به اسلام ، مستلزم خذلان ملائكه است ايشان را ، و
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 966
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٩٦٦
هامش
( 1 ) نهج البلاغه : أحزابا
( 2 ) التوبة : 97
3 كو : مخفف كه او