« أ لم يكونوا أثقل الخلائق أعباء ، و أجهد العباد بلاء ، و أضيق أهل الدّنيا حالا . » آيا نبودند گرانترين خلايق از روى بار سختيهاى ايشان ، و مشقّت كشندهتر بندگان در بلا كشيدن ، و تنگتر اهل دنيا حال ايشان .
« اتّخذتهم الفراعنة عبيدا فساموهم سوء العذاب ، و جرّعوهم المرار ، فلم تبرح الحال بهم في ذلّ الهلكة و قهر الغلبة ، لا يجدون حيلة في امتناع و لا سبيلا إلى دفاع . » فرا گرفتند ايشان را فراعنه به بندگى ، پس گرفتار كردند ايشان را به بدترين عذابى ، و چشانيدند ايشان را تلخيها ، پس لا يزال حال ايشان در خوارى هلاكت و قهر غلبه و گرفتارى مستمرّ بود ، نمى يافتند چارهاى در منع آن و نه راهى به دفع آن .
« حتّى إذا رأى اللّه سبحانه جدّ الصّبر منهم على الأذى في محبتّه ، و الاحتمال للمكروه من خوفه ، جعل لهم من مضايق البلاء فرجا ، فأبدلهم العزّ مكان الذّلّ ، و الأمن مكان الخوف ، » تا ديد خداى تعالى جدّ صبر كردن ايشان بر اذيّت در محبّت او ، و كشيدن مكروه از ترس او ، گردانيد از براى ايشان از تنگناهاى بلا فرج و خلاصى ، و بدل گردانيد عزّت ايشان به جاى مذلّت ، و ايمنى به جاى ترس .
« فصاروا ملوكا حكّاما ، و أئمّة أعلاما ، و بلغت الكرامة من اللّه لهم ما لم تذهب الآمال إليه بهم . » پس بازگشتند ايشان ملوك حكّام و ائمهّ اعلام ، و رسيد كرامت از خداى تعالى مر ايشان را به جايى كه نرفته بود آمال و اميدها به آن نسبت با ايشان .
« ألا و إنّكم قد نفضتم أيديكم عن حبل الطّاعة ، و ثلمتم حصن اللّه المضروب عليكم ، بأحكام الجاهليّة . » بدانيد كه شما بدرستى كه بفشاندهايد دستهاى خود از حبل فرمانبردارى ، و رخنه كرديد حصار حفظ الهى كه بر شما زده به احكام جاهليت كفر .
« و إنّ اللّه قد امتنّ على جماعة هذه الامّة فيما عقد بينهم من حبل هذه الالفة الّتى ينتقلون في ضلّها ، و يأوون إلى كنفها ، بنعمة لا يعرف أحد من المخلوقين لها قيمة ، لأنّها أرجح من كلّ ثمن ، و أجلّ من كلّ خطر . » و بدرستى كه خداى تعالى عطا كرده بر جماعت اين امّت مرحومه در آنچه عقد كرده است از حبل اين الفت كه انتقال مى كنند و تعيّش مى نمايند در ظلّ او ، و جاى مى گيرند در پناه او به نعمتى كه نشناسد احدى از
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 965
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٩٦٥