الكرامات عليك للزيارة فإنّ النبىّ - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - قال : « الحاجّ و العمّار زوّار اللّه و حقّ المزور أن يكرم زائره . » قلت : لا . قال : ما زرت . قال : أحللت . قلت : نعم . قال : عزمت على أكل الحلال قلت : لا . قال : ما أحللت . قال : ودّعت . قلت : نعم . قال : خرجت من نفسك و روحك بالكلّية قلت : لا . قال : ما ودّعت و لا حججت ، و عليك العود إن أحببت ، و إذا حججت فاجتهد أن يكون كما وصفته لك . » ( 1 ) « و ليجعل ذلك أبوابا فتحا إلى فضله ، و أسبابا ذللا لعفوه . » و تا بگرداند آن مجاهدات را ابواب مفتوحه موسعّه به فضل او ، و اسباب مسلمّه از براى عفو او . « فاللهّ اللّه في عاجل البغى و آجل و خامة الظّلم ، و سوء عاقبة الكبر ، » پس بترسيد از خداى ، بترسيد از خداى در عاجل ستم و آجل ناخوشى عاقبت ظلم ، و بدى عاقبت كبر . « فإنّها مصيدة إبليس العظمى ، و مكيدته الكبرى ، الّتى تساور قلوب الرّجال مساورة السّموم القاتلة ، » پس بدرستى كه بغى و ظلم و كبر ، ابليس را دام صيد عظيم و كيد كبير است ، كه مواثبهء آن با قلوب رجال مواثبهء زهرهاى كشنده است . « فما تكدى أبدا ، و لا تشوى أحدا ، لا عالما لعلمه ، و لا مقلّا لطمره . » پس ردّ نكرد هرگز ، و خطا نكرد در رمى احدى را ، يعنى رذيلهء كبر تأثير مىكند در نفس عالم با وجود علم او و فقير با جامهء خلق او ، و با آنكه اين دو حالت منافات دارد با كبر ، امّا عالم از براى آنكه مىداند كه كبر رذيله است سزاوار اجتناب بليغ است از آن ، و امّا منافات فقير با رذيلهء كبر ظاهر است . « و عن ذلك ما حرس اللّه عباده المؤمنين بالصّلوات و الزّكوات ، و مجاهدة الصّيام في الأيّام المفروضات تسكينا لأطرافهم ، و تخشيعا لأبصارهم ، و تذليلا لنفوسهم ، و
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 962
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٩٦٢
هامش
( 1 ) دا : از ابتداى عبارت « قيل إنّ رجلا جاء إلى الشبلى فقال له : إلى أين . . . » تا همين عبارت محذوف
2 مواثبه : برجستن و حمله كردن به همديگر
3 خلق : كهنه