تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 959

مساهمون:

ص٩٥٩

إبليس عن القلوب ، و لنفى معتلج الرّيب من النّاس ، » و اگر بودى اساس و بناى بيت ، و سنگهايى كه به آن بلند كرده‌اند حرم را ، از زمرّد سبز و ياقوت سرخ و نور و ضيا ، هر آينه تخفيف كردى مصارعهء شكّ در سينه‌ها - يعنى تشكيك آنكه تكليف به قصد اين احجار حقّ است يا باطل كمتر بودى - و هر آينه حط كردى و وضع نمودى مجاهده با ابليس از دلها ، و نيست گردانيدى غلبهء شكّ از مردمان . « لكنّ اللّه يختبر عباده بأنواع الشّدائد ، و يتعبّدهم بألوان المجاهد ، و يبتليهم بضروب المكاره ، إخراجا للتّكبّر من قلوبهم ، و إسكانا للتّذلّل في نفوسهم ، » لكن خداى تعالى مى آزمايد بندگان خود را به انواع سختيها ، و به بندگى مى گيرد ايشان را به هر گونه مجاهده‌ها ، و مبتلا مى سازد به انواع ناخوشيها ، از براى بيرون كردن تكبّر از دلهاى ايشان ، و ساكن گردانيدن تذلّل و خوارى در نفسهاى ايشان . في تفسير العرائس ( 1 ) في تفسير قوله تعالى : فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ وَ مَنْ دخَلَهَُ كانَ آمِناً وَ للِهِّ عَلَى النّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ ( 2 ) قال الشيخ - قدّس سرهّ العزيز - : « أضاف الحجّ إلى نفسه لما فيه آثار الربوبية و حقائق العبودية ، و ايضا أرشدهم إلى رؤية المقصود في الآيات و العلامات بوسيلة القصد إلى بيته ، و ايضا أراد أن يرى عباده عظمته و كبريائه في رؤيتهم ذلّ العبودية ، و التواضع و التضرّع على أعناقهم ، و القاصدون الى بيت اللّه تعالى على ثلاثة اقسام : قسم منها القاصدون الى البيت بأموالهم و أنفسهم لطلب الثواب . و قسم منها القاصدون إلى البيت بقلوبهم الصافية عن الدنيا و ما فيها لامتثال الأمر و لطلب مرضات الربّ تعالى . و قسم منها القاصدون إلى مشاهدة ربّ البيت بارواحهم العاشقة ، لطلب حقائق المعرفة و القربة ، و صفاء الواصلة ، و زيارة مشهد التجلّى و التدلّى .

هامش
( 1 ) عرائس البيان ، نسخهء خطّى ، ص 70
( 2 ) آل عمران : 97
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 959 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )