تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 957

مساهمون:

ص٩٥٧
تسليم شدن فرمان او را ، كارهاى خاصهّ او باشد كه شائبه از غير مخلوط نشده باشد با آن . « و كلّما كانت البلوى و الاختبار أعظم كانت المثوبة و الجزاء ، أجزل . » و هر چند ابتلا و آزمايش بيشتر است ، ثواب و جزا بزرگتر است . « ألا ترون أنّ اللّه اختبر الأوّلين من لدن من آدم - عليه السّلام - إلى الآخرين من هذا العالم ، بأحجار لا تضرّ و لا تنفع ، و لا تبصر و لا تسمع ، فجعلها بيته الحرام الّذى جعله للنّاس قياما . » آيا نمى بينيد كه خداى تعالى آزمايش كرد از زمان آدم - عليه السلام - تا آخرين از عالم ، با كلوخ و سنگهايى كه نه مضرّتى و نه منفعتى و نه شنوايى و نه بينايى دارند . پس گردانيد آن را بيت الحرام خويش ، آن حرمى كه گردانيد از براى مردمان محلّ قيام عبادات ايشان . « ثمّ وضعه بأوعر بقاع الأرض حجرا ، و أقلّ نتائق الدّنيا مدرا ، و أضيق بطون الأودية قطرا . بين جبال خشنة ، و رمال دمثة ، و عيون وشلة ، و قرى منقطعة ، لا يزكو بها خفّ ، و لا حافر و لا ظلف . » باز وضع كرد خويش را به بقعه‌اى كه اصعب بقعه‌هاى زمين است حجر او ، و كمترين اراضى مرتفعه است مدر او - يعنى كلوخ - و تنگترين بطون و ادويه‌هاست جانب او . ميان كوههاى خشن ، و رملستان نرم ، و چشمه‌هاى كم آب ، و قريه‌هاى از يكديگر منقطع ، لايق نيست به آن نه پاى شتر ، و نه سم اسب و پاى گاو . « ثمّ أمر آدم و ولده أن يثنوا أعطافهم نحوه ، » باز امر فرمود آدم را و ولد [ او ] كه دو تا گردانيد دوشهاى خود را به جانب او - كنايه است از توجهّ و رجوع به بيت الحرام - . « فصار مثابة لمنتجع أسفارهم ، و غاية لملقى رحالهم . » پس بازگشت مرجع اسفار ايشان ، و غايت محال فرود آمدن و باز انداختن ايشان . « تهوى إليه ثمار الأفئدة من مفاوز قفار سحيقة و مهاوى فجاج عميقة ، و جزائر بحار منقطعة ، » ميل مىكند به جانب حرم ثمار دلها از بيابانهاى خالى دور ، و ميان دو كوه عميق ، و از جزيره‌هاى درياهاى از يكديگر منقطع .