تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 958

مساهمون:

ص٩٥٨

« حتّى يهزّوا مناكبهم ذللا يهلّلون للهّ حوله ، و يرملون على أقدامهم شعثا غبرا له . قد نبذوا السّراويل ( 1 ) وراء ظهورهم ، و شوّهوا بإعفاء الشّعور محاسن خلقهم ، » تا تحريك كردند دوشهاى خود را از روى مذلّت ، در سعى و طواف آواز بلند مى كنند از براى ياد كردن حقّ تعالى در حوالى حرم ، و مى دوند بر اقدام خود ژوليده موى و غبار آلوده روى . بدرستى كه برانداخته‌اند ردا را در پس پشت خويش ، و زشت گردانيده‌اند به بسيارى موى زيبايى خلقت خويش . « ابتلاء عظيما ، و امتحانا شديدا ، و اختبارا مبينا ، و تحيصا بليغا ، جعله اللّه سببا لرحمته ، و وصلة إلى جنّة . » ( 2 ) از براى ابتلاى عظيم ، و امتحان سخت ، و خبرت ظاهر روشن ، و آزمايش بليغ ، گردانيد حقّ تعالى آن را سبب رحمت و بخشايش خويش ، و وصول به بهشت او . « و لو أراد سبحانه أن يضع بيته الحرام ، و مشاعره العظام ، بين جنّات و أنهار ، و سهل و قرار ، جمّ الأشجار ، دانى الثّمار ، ملتفّ البنى ، متّصل القرى ، من برّة سمراء ، و روضة خضراء ، و أرياف محدقة ، و عراص مغدقة ، و زروع ناضرة ، ( 3 ) و طرق عامرة ، لكان قد صغر قدر الجزاء على ضعف البلاء . » و اگر خواستى خداى تعالى كه وضع فرمايد بيت الحرام ، و مشاعر و مناسك عظام او ، ميان بوستانها و جويهاى آب روان ، و زمينهاى نرم و آرامگاه ، مجتمع الاشجار قريب الثمار ، در يكديگر رفته بناهاى او ، متّصل به يكديگر دههاى او ، از گندم سرخ و سفيد ، و بوستانهاى سبز ، و اراضى بسيار زرع ، و سبزه و سيراب ، زروع تازه ، و راههاى آبادان ، هر آينه بدرستى كه كوچك مى بود قدر جزا بر ضعف بلا . « و لو كانت الأساس المحمول عليها ، و الأحجار المرفوع بها بين زمرّد خضراء ، و ياقوتة حمراء ، و نور و ضياء ، لخفّف ذلك مصارعة الشّكّ في الصّدور ، و لوضع مجاهدة

هامش
( 1 ) نهج البلاغه : السّرابيل
( 2 ) همان : جنتّه
( 3 ) همان : و رياض ناضرة