تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 956

مساهمون:

ص٩٥٦

رغبت و رهبت دنيويه باشد . « و لكنّ اللّه سبحانه جعل رسله أولى قوّة في عزائمهم ، و ضعفة فيما ترى الأعين من حالاتهم ، » و لكن خداى تعالى گردانيد رسل خويش را صاحبان قوّت در عزيمت و جدّ و جهد در راه خدا ، و صاحبان ضعف و نقص در آنچه از احوال ايشان مشاهده مىشود . « مع قناعة تملأ القلوب و العيون غنى ، » با قناعتى در آن فقر و فاقت كه دلها و چشمها را سير و پر مى گرداند از غنا و توانگرى اندرون . « و خصاصة تملأ الأبصار و الأسماع أذى . » و با خصاصت و مجاعتى كه پرگرداند ديده‌ها و گوشها را اذيّت و سختى . « و لو كانت الأنبياء أهل قوّة لا ترام ، و عزّة لا تضام ، و ملك تمدّ نحوه أعناق الرّجال ، و تشدّ إليه عقد الرّحال ، لكان ذلك أهون على الخلق في الإعتبار ، و أبعد لهم من الاستكبار ، » و اگر بودندى انبيا به زىّ ملوك اهل قوّت و عزّت ، و مملكت و شوكت بى حدّ و غايت ، آسانتر مى بود بر خلق اعتبار ايشان كردن ، و دور تر بود از تكبّر كردن و سر فرو نياوردن به اطاعت ايشان از آنكه به زىّ فقر مى بودند . « و لآمنوا عن رهبة قاهرة لهم ، أو رغبة مائلة بهم ، فكانت النّيّات مشتركة ، و الحسنات مقتسمة . » پس بودى نيّتها ممزوج و غير خالص للهّ ، بلكه به مشاركت رهبت و رغبت دنيويه بودى ، و همچنين حسنات مقتسم بودى به حسب نيّات مختلفه ، و خالص نبودى . « و لكنّ اللّه أراد أن يكون الإتّباع لرسله ، و التّصديق بكتبه ، و الخشوع لوجهه ، و الاستكانة لأمره ، و الإستسلام لطاعته ، امورا له خاصّة ، لا تشوبها من غيرها شائبة . » و لكن خداى تعالى اراده كرده است كه باشد متابعت كردن پيغمبران او ، و باور داشتن كتابهاى او ، و خشوع و خضوع از براى وجه او ، و استكانت و تن دادن مر امر او را ، و

هامش
1 خصاصة : درويشى ، مجاعة : گرسنگى ، كميابى