تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 951

مساهمون:

ص٩٥١
به گردن فتد سركش تند خوى * بلنديت بايد بلندى مجوى تواضع سر رفعت افرازدت * تكبّر به خاك اندر اندازدت

« ألا فالحذر الحذر من طاعة ساداتكم و كبرائكم الّذين تكبّروا عن حسبهم ، و ترفّعوا فوق نسبهم . » آگاه باشيد ، پس حذر كنيد كمال حذر ، از فرمانبردارى پيشوايان و بزرگان كه تكبّر كردند از حسب و گوهر ذات خويش قال الشارح : الفصل الثاني في الامر بالاعتبار به حال الماضين و ما أصاب الامم المتكبّرين ، و به حال الانبياء و فضلهم في التواضع ، و حال اختيار للمتواضعين من خلقه بأحجار نصبها بيتا لعبادته ، و ذلك قوله - عليه السلام - : « فاعتبروا بما أصاب المستكبرين من قبلكم من بأس اللّه و صولاته ، و وقائعه و مثلاته ، و اتّعظوا بمثاوى خدودهم ، و مصارع جنوبهم ، و استعيذوا باللهّ من لواقح الكبر كما تستقيذونه ( 1 ) من طوارق الدّهر . » پس عبرت گيريد به آنچه رسيد به مستكبران پيش از شما از شدّت خداى و صولتها ، و كارزارها و عقوبتهاى او ، و پند گيريد به مقابر و نهادن رخسارهاى ايشان بر خاك ، و افتادن پهلوهاى ايشان در آن مغاك ( 2 ) ، و پناه جوييد به خداى تعالى از مولّدات كبر ، همچنانچه پناه مى جوييد به او از حوادث دهر . « فلو رخّص اللّه في الكبر لأحد عباده لرخّص فيه لخاصّة أنبيائه ، ( 3 ) و لكنهّ سبحانه كرهّ إليهم التّكابر ، و رضى لهم التّواضع . » پس اگر رخصت دادى خداى تعالى كبر به يكى از بندگان خود ، هر آينه رخصت دادى خاصهّء پيغمبران خود را ، و لكن حقّ سبحانه مكروه داشت تكابر ايشان ، و رضى بخشيد تواضع ايشان را . « فألصقوا بالأرض خدودهم ، و عفّروا في التّراب وجوههم . » پس چسبانيدند انبيا بر زمين رخسارهاى خويش ، و گردانيدند در خاك رويهاى خويش .

هامش
( 1 ) نهج البلاغه : تستعيذونه
( 2 ) مغاك : گودال ، جاى پست و گود ، مجازا قبر
( 3 ) نهج البلاغه : اوليائه
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 951 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )