تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 950

مساهمون:

ص٩٥٠

الغضب ، و نفخ الشّيطان في أنفه من ريح الكبر الّذى أعقبه اللّه به النّدامة ، و ألزمه آثام القاتلين إلى يوم القيامة . » غير آنكه لاحق شده عظمت به نفس او از عداوت حسد ، و شعله زده است حميّت در دل او از آتش غضب ، و دميده است شيطان در دماغ او از باد كبر كه از عقب آن خداى تعالى در آورد به سبب آن حسرت و ندامت بر آن فعل ، و لازم گردانيد او را گناهان هر كس كه به ناحقّ كسى را قتل كند تا روز قيامت . كما قال تعالى : مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أنَهَُّ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النّاسَ جَمِيعاً ، ( 1 ) أى يكون إثمه و عقابه في الشدّة كإثم قاتل الناس جميعا . و قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : « من سنّ سنّة سيّئة فعليه وزرها و وزر من يعمل بها إلى يوم القيامة » ، ( 2 ) و قابيل اوّل كسى است كه سنّت قتل نهاده . « فاللهّ اللّه في كبر الحميّة و فخر الجاهليّة فإنهّ ملاقح الشّنآن ، و منافخ الشّيطان ، » پس بترسيد از خداى بترسيد از خداى در كبر حميّت و فخر جاهليّت پس بدرستى كه او محلّ متولّد شدن عداوت و بغضاء است ، و جاى دميدن باد نفس شيطان . « اللّاتى خدع بها الامم الماضية و القرون الخالية . » كه فريفته است به آن امّتهاى ماضيه و قرنهاى گذشته . « حتّى أعنقوا في حنادس جهالته ، و مهاوى ضلالته ، » تا فراخ روى گردند ( 3 ) در شبهاى سخت تاريك جهالت او ، و ميان دو كوه ضلالت او . « ذللا عن سياقه ، سلسا في قياده . » در حالتى كه رام و ذليل بودند از شدّت سياق و راندنهاى او ، گرفتار بودند در قيدها و زنجيرهاى او . سعدى :

هامش
( 1 ) المائدة : 32
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 77 ، ص 104
( 3 ) دا : گرديدند