تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 947

مساهمون:

ص٩٤٧
مولانا :
اى خليفه زادگان دادى كنيد * حزم بهر روز ميعادى كنيد آن عدويى كز پدرتان كين كشيد ( 2 ) * سوى زندانش ز علّيّين كشيد او شه شطرنج دل را مات كرد * از بهشتش سخرهء آفات كرد اين چنين كرد است با آن پهلوان * سست سستش منگريد اى ديگران

عن ابن عبّاس - رضى اللّه عنهما - قال : قال رسول اللّه ( 3 ) - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : « إنّ لأهل النّعم أعداء فاحذروهم » . قال العارف الكلابادى - صاحب التعرّف في شرح الحديث - : « اعلم أنّ أجلّ النعم و أعظم المواهب و أكبر العطايا على العبد نعمة الاسلام للهّ و الايمان باللهّ و التوحيد له و نفى الشركاء عنه ، و أعدا عدوّك على هذه النعمة إبليس - عليه اللعنة - ، ناصبك العداوة جهارا ، بذل فيه مجهوده و أقسم بعزّة اللّه على إغوائك ، و انهّ يأتيك من شمالك و من يمينك و بين يديك و ورائك ، و يراك من حيث لا يراه ، و قد تفرغ لك من كلّ شغل ، فشغله فيك فقط ، و له عليك من نفسك معين و من دنياك إله ، و أنت ضعيف سخيف ساه غافل ، و قد حذّرك اللّه عداوته بقوله تعالى : إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فاَتخَّذِوُهُ عَدُوًّا . ( 4 ) فإن ظفر بك لم ترض منك إلّا بسلب هذه النعمة الجليلة ( 5 ) التي بها شرفت في أولاك و اخراك ، و عظم بها قدرك عند مولاك . فإيّاك أيّها العبد ، ثمّ إيّاك أحذر كلّ الحذر ، فإنّك منه على أعظم الخطر ، و كيف لك بالاحتراز منه و من لك بالتوقّى عنه ، و هو لك بمرصد ، و قد علم اللّه ضعفك عن مقابلة عدوّك ، فهداك إلى الاحتراز منه ما منع الحصون ، و علّمك ما يمنعك منه و يصدهّ عنك ، و هو الاستعاذة باللهّ تعالى منه و التوكّل عليه ، فقال : فَاسْتَعِذْ باِللهِّ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ إنِهَُّ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ . ( 6 ) فإذا

هامش
1 حزم : دور انديشى ، تصميم
( 2 ) دا : آن كشيد
( 3 ) دا : روى عن رسول اللهّ
( 4 ) فاطر : 6
( 5 ) دا : الجليّة
( 6 ) النحل : 99
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 947 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )