دان كه فرزين ( 1 ) بندها دارد بسى * كو بگيرد در گلويت چون خسى
در گلو ماند خس او سالها * چيست آن خس حبّ مال و جاهها
« فأطفئوا ما كمن في قلوبكم من نيران العصبيّة و أحقاد الجاهليّة ، » پس فرو نشانيد آنچه پنهان شده در دلهاى شما از شعلههاى آتش عصبيّت و كينههاى جاهليّت .
« و إنّما تلك الحميّة تكون في المسلم من خطرات الشّيطان و نخواته و نزعاته و نفثاته . » و نيست اين حميّتى كه مى باشد در مسلم الّا از خطرات و حركات شيطان و نخوتهاى او و باد دهان افسونگريهاى او .
« و اعتمدوا وضع التّذلّل على رؤوسكم ، و إلقاء التّعزّز تحت أقدامكم ، و خلع التّكبّر من أعناقكم ، » و قصد كنيد نهادن تاج تذلّل و خوارى بر سرهاى شما ، و انداختن لباس عزّت در شيب قدمهاى شما ، و بركشيدن و دور كردن رداى تكبّر از گردنهاى شما .
سعدى :
به دولت كسانى سر افراختند * كه تاج تكبّر بينداختند
تكبّر كند مرد حشمت پرست * نداند كه حشمت به حلم اندر است
و روى عن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - أنهّ قال : « إنّ من رأس التّواضع أن ابتدأ بالسّلام على من لقيت ، و تردّ على من سلّم عليك ، و أن ترضى بالدّون من المجلس ، و أن لا تحبّ المدحة و تزكية . » ( 2 ) « و اتّخذوا التّواضع مسلحة بينكم و بين عدوّكم إبليس و جنوده ، فإنّ له من كلّ أمّة جنودا و أعوانا و رجلا و فرسانا ، » و فرا گيريد تواضع را مسلحه و سلاح داران ميان شما و ميان عدوّ شما ابليس و لشكران او . پس بدرستى كه مر آن لعين راست از هر طايفه لشكرها و يارى دهندگان و پيادگان و سواران .
هامش
( 1 ) فرزين : وزير شاه در شطرنج كه در تمام جهات حركت مىكند ، كنايه از شيطان
( 2 ) « من التواضع أن تسلّم على من لقيت . » بحار الأنوار ، ج 76 ، ص 11 ، « إنّ من التواضع أن يرضى الرجل بالمجلس دون المجلس ، و أن يسلّم على من يلقى . » بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 6