تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 919

مساهمون:

ص٩١٩

حكمت 367

و من كلام له - عليه الصّلوة و السّلام - : ( 1 ) « يا أيّها النّاس متاع الدّنيا حطام موبى ء فتجنّبوا مرعاه » اى مردمان متاع دنيا گياه خشك مهلك است ، پس دورى جوييد از چراگاه او « قلعتها أحظى من طمأنينتها ، » بركندن از او و قرار نگرفتن در او أنفع است از آرام گرفتن و اطمينان به آن . و في الخبر : ( 2 ) « الدّنيا دار قلعة » ، يعنى دنيا سراى كندن است . « و بلغتها أزكى من ثروتها . » و قوت يك روزهء او پاكيزه‌تر است از بسيارى مال او . « حكم على مكثريها ( 3 ) بالفاقة ، و على ( 4 ) غنى عنها بالرّاحة . » حكم است بر جمع كنندگان مال دنيا به درويشى ، و بر آن كس كه غنىّ است از دنيا به قناعت و زهد در او به آسايش ابد . مصراع :

امن در فقر است اندر فقر رو

« من راقه زبرجها أعقب ناظرته ( 5 ) كمّها ( 6 ) . » هر كس كه به عجب آورد او را زينت دنيا و دوست دارد او را ، پس كور گرديد ديدهء بصيرت او از ادراك احوال آخرت . قال الأصمعىّ : « بلغنى أنّ عيسى - عليه السلام - قال : أى ربّ أرنى وليّا من أوليائك . فأوحى اللّه - عزّ و جلّ - إليه : سر إلى مفازة كذا ، فإنّ فيها وليّا من أوليائى . فذهب عيسى - عليه السلام - إلى تلك المفازة ( 7 ) ، فرأى رجلا ميّتا ، و على عورته خرقة و تحت رأسه لبنة ، الكت الهوام بعض جسده . فقال عيسى - عليه السلام - :

هامش
( 1 ) نهج البلاغه ، بخش آغازين از حكمت 367
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 123
( 3 ) نهج البلاغه : مكثر منها
( 4 ) همان : و أعين من
( 5 ) همان : أعقبت ناظريه
( 6 ) همان : كمها ، [ الكمه : العمى . ]
( 7 ) مفازة : دشت بى آب ، صحراى سوزان
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 919 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )