تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 910

مساهمون:

ص٩١٠
گر چه كرد آلوده فقرم ، شرم باد از همّتم * گر به آب چشمهء خورشيد دامن تر كنم
و اذا افتقرت فدا و فقرك بالغنى * عن كلّ ذى دنس كجلد الأجرب ( 1 )
[ عطّار : ]
گر نباشد در همه دنيا جويت * مى توان گفتن به معنى خسرويت چون نباشى بستهء يك جو تمام * مى توان گفتن تو را خسرو مدام هر چه تو در بند آن درمانده‌اى * بندهء آنى به جان درمانده‌اى ترك دنيا گير تا سلطان شوى * ورنه گر چرخى تو سرگردان شوى
دانى تو كه مرگ چيست از تن رستن * يعنى قفص بلبل ( 2 ) جان بشكستن برخاستن از دو كون و خوش بنشستن * از خويش بريدن و به دو پيوستن
قال ابو حامد في شرح أسماء اللّه في معنى المتكبّر : « هو الذى يرى الكلّ حقير بالاضافة إلى ذاته ، و لا يرى العظمة و الكبرياء الّا لنفسه ، فينظر الى غيره نظر الملوك الى العبيد . فإن كانت هذه الرويّة صادقة كان التكبّر حقّا ، و كان صاحبها متكبّرا حقّا ، و لا يتصوّر ذلك على الاطلاق إلّا للهّ تعالى . و امّا المتكبّر من العباد هو الزاهد العارف ، و معنى زهد العارف أن يتنزهّ عمّا يشغل سرهّ عن الحقّ ، و يتكبّر على كلّ شيء سوى الحقّ تعالى ، فيكون مستحقرا للدنيا و الآخرة جميعا ، مترّفعا أن يشغله كلاهما عن الحقّ تعالى ، و زهد غير العارف معاملة و معاوضة ، إنّما يشترى بمتاع الدنيا متاع الآخرة فيترك الشيء عاجلا طمعا في أضعافه آجلا ، فإنّما هو سلم و مبايعة .
هامش
( 1 ) جرب : زرد زخم
( 2 ) دا : پلنگ