و كفاك بفضل ما بينهما أنّ ذا المال يحتاج الى التطهير ، و لو لا التدنّس به لم تطهرّه الزكاة . قال اللّه تعالى : خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَ تُزَكِّيهِمْ بِها ، ( 1 ) و قال النبىّ - عليه الصلاة و السلام - « إنّ هذا البيع يحضره اللّغو و الكذب ، فشوبوه بالصّدقة » ( 2 ) . و لذلك لم تجب الزكاة على الأنبياء - عليهم السلام - لأنّهم لم يتدنّسوا بها ، لأنّهم كانوا خزّان اللّه ، و كذلك الأطفال لم تجب عليهم الزكاة ، لأنّهم يتدنّسوا بها ، و ساير المكثرين منها يحتاجون الى التطهير من أدناسها و الغسل من أقذارها ، و المتخلّى منها طاهر من أدناسها ، طيّب من أقذارها ، غنىّ عن التطهير بالزكاة منها ، آمن من الوعيد بكى الجباه و الجنوب بها ، و العذاب على الحرام منها و الحساب على الحلال فيها . مولانا :
عن أبى هريرة - رضى اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه ( 5 ) - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - ( 6 ) « إذا سددت ( 7 ) كلب الجوع عنك برغيف و كوز ماء القراح ، فقل على الدّنيا و أهلها الدّبار » هرگاه كه ببندى سگ گرسنگى را از خود به گرده نانى و آب پاكى ، پس