تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 904

مساهمون:

ص٩٠٤

خطبه 103

و من كلامه - عليه الصّلوة و السّلام - : ( 1 ) « انظروا إلى الدّنيا نظر الزّاهدين فيها ، الصّادفين عنها ، » نظر كنيد به دنيا نظر كردن ترك كنندگان در دنيا ، و نظر اعراض كنندگان از دنيا . يعنى دنيا را به آن چشم ببينيد كه تاركان و معرضان از دنيا مى بينند ، يعنى به نظر حقارت در آن و استغناى از آن ، نه به آن چشم كه عاشقان و گرفتاران و بندگان دنيا به سوى آن نگاه مى كنند .

بزرگانى كه دين مقصود ايشانست * زيان كارىّ دنيا سود ايشانست به دنيا ملك عقبى زان خريدند * كزين صد ساله محنت سود ديدند تو نيز اى مانده در دنياى فانى * چنين بيع و شرا كن گر توانى زيان آمد همه سود من و تو * فغان از زاد و از بود من و تو به زادن جمله در شوريم و آشوب * به مردن جمله در زير لگدكوب

« و إنّما ينظر المؤمن إلى الدّنيا به عين الإعتبار ، و يقتات منها ببطن الاضطرار ، - أى يأكل الطعام للضرورة و هو الجوع الذى لا بدّ من تسكينه - و يسمع فيها باذن المقت و الأبغاض . » ( 2 ) يعنى نظر نمى كند مؤمن حقيقى به سوى دنيا الّا به ديدهء اعتبار ، و قوت نمى گيرد از طعام دنيا الّا به شكم اضطرار و ناچار و قدر ضرورت طبيعت - كما قال - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : ( 3 ) « حسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه » - و نمى شنود داستان قدر و شأن در دنيا الّا به گوش عدوات و زشت آمدن . عن أبى هريرة قال : جاء رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - و عليه عبائة شامية ، فصعد المنبر و هو يومئذ ثلاث عتبات . قال : فحمد اللّه تعالى و اثنى

هامش
( 1 ) نهج البلاغه ، خطبهء 103
( 2 ) نهج البلاغه ، بخشى از حكمت 367
( 3 ) عدّة الداعى ، ص 74 ، اكلة : لقمه
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 904 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )