« فما غرق منها فليس بمستدرك ، و ما نجا منها فإلى مهلك » پس آنكه غرق شد از ايشان پس نيست او باز يافتى ، و آن كس كه نجات يافت از ايشان بر لب كوه هلاك است اشتمل هذا التمثيل على تشبيهات : فالدنيا كالسفينة في الريح العاصف ، و تغيّراتها كحركات السفينة ، و رميهم بحوادثها كالاحوال التي تلحق ( 1 ) أهل السفينة حينئذ . عطّار :
و عن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : ( 2 ) « ما ينتظر أحدكم من الدّنيا إلّا غنى مطغيا ، أو فقرا منسيا ، أو مرضا مفسدا ، أو هرما مفندا ( 3 ) ، أو موتا مجهزا ، أو الدّجال - فشر منتظر - أو السّاعة ، و السّاعة أدهى و أمرّ . » يعنى چشم ندارد يكى از شما از دنيا مگر توانگرى به طغيان اندازنده ، يا درويشى فراموش گردانيده ، يا فرتوتى خرفى آورنده ، يا مرگى كار سازنده ، يا دجّال - پس بدتر منتظرى است - يا رستخيز ، و رستخيز سخت تر و تلخ تر است . « عباد اللّه ، الآن فاعملوا ، و الألسن مطلقة ، و الأبدان صحيحة ، و الأعضاء لدنة ، و المنقلب فسيح ، و المجال عريض ، » اى بندگان خداى اين زمان پس عمل كنيد ، و زبانها روان است و بدنها صحيح است ، و اعضا ناعم است ، و تازه ، و محلّ بازگشتن گشاده ، و مجال وسيع است .