تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 898

مساهمون:

ص٨٩٨

خطبه 196

و من خطبة له - عليه الصّلوة و السّلام - : ( 1 ) « بعثه حين لا علم قائم ، و لا منار ساطع ، و لا منهج واضح . » بعثت فرمود او را - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - در زمانى كه نه علمى به پاى بود ، و نه نشان هدايى مرتفع بود ، و نه شريعتى روشن بود . استعار لفظ العلم و المنار للهداة إلى اللّه . ( 2 ) منها ، از اين خطبه است : « أوصيكم عباد اللّه بتقوى اللّه ، » وصيّت مى كنم شما را اى بندگان خداى به ترسكارى از خداى . « و احذّركم الدّنيا ، فإنّها دار شخوص ، و محلّة تنغيص ، » و تحذير مى كنم شما را از دنيا ، پس بدرستى كه او خانهء نقل كردن است ، و محلهّ عيش ناخوش گردانيدن . « ساكنها ظاعن ، و قاطنها بائن ، » ساكن او نقل كننده است ، و مقيم او جدا شونده است . « تميد بأهلها ميدان السّفينة تصفقها ( 3 ) العواصف في لجج البحار ، » تحريك مىكند دنيا اهل خود را مثل تحريك كردن كشتى راكبان خود را ، حال آنكه مى زند او را بادهاى سخت در ميانه‌هاى دريا . « فمنهم الغريق الوبق ، ( 4 ) و منهم النّاجى على متون ( 5 ) الأمواج ، تحفره ( 6 ) الرّياح بأذيالها ، و تحمله على أهوالها ، » پس بعضى از اهل كشتى غرق شوند و هلاك گردند ، و بعضى از ايشان نجات يافته بر پشتهاى موجها ، مى راند او را بادها به دامنهاى خويش ، و حمل مى كنند او را بر اهوال او .

هامش
( 1 ) نهج البلاغه ، خطبهء 196
( 2 ) دا : از ابتداى خطبه تا همين عبارت محذوف
( 3 ) نهج البلاغه : تقصفها
( 4 ) همان : الغرق
( 5 ) همان : بطون
( 6 ) همان : تحفزه
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 898 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )