تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 895

مساهمون:

ص٨٩٥

« الأمل » امتداد النظر إلى ما يرجوه من بين يديه ، و هو الاسم للتأميل . « فمن عمل في أيّام أمله قبل حضور أجله نفعه ( 1 ) عمله ، و لم يضرره أجله . » پس آن كس كه عمل كند در روزگار امل او ، پيش از حاضر شدن اجل او ، نفع رساند او را عمل او ، و مضرّت نرساند او را اجل او . « و من قصّر في أيّام أمله قبل حضور أجله ، فقد خسر عمله ، و ضرهّ أجله . » و آن كس كه تقصير كرد در روزهاى امل او ، پيش از رسيدن اجل او ، پس بدرستى كه زيان كرد عمل او و مضرّت رسانيد به او اجل او . عن أنس بن مالك ( 2 ) إنّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - قال : ( 3 ) « ما من عبد إلّا له ثلاثة أخلّاء : فإمّا خليل فيقول : ما أنفقت فلك و ما أمسكت فليس لك و ذلك ماله ، و إمّا خليل فيقول : أنا معك فإذا أتيت باب الملك تركتك و رجعت أطله و حشمه و إمّا خليل فيقول : أنا معك حيث دخلت و حيث خرجت فذلك عمله . » « ألا فاعملوا في الرّغبة كما تعملون في الرّهبة ، » آگاه باشيد پس عمل كنيد در آنچه مرغوب است همچون جنّت ، همچنان چه عمل مى كنيد در آنچه مخوف است ، يعنى از ترس عذاب . « ألا و إنّى لم أر كالجنّة نام طالبها ، و لا كالنّار نام هاربها ، » - « نام » في الموضعين مفعول ثان لأرى ، و المفعول الاوّل هم المشبهّ بالجنّة أو النار - يعنى آگاه باشيد و بدرستى كه من نديده‌ام همچون بهشت به خواب رفته جويندهء او ، و نه همچون آتش به خواب رفته گريزندهء از او .

هامش
( 1 ) نهج البلاغه : فقد نفعه
( 2 ) دا : ( عن انس بن مالك ) محذوف بجاى آن ( و روى )
( 3 ) انّ للمرء المسلم ثلاثة اخلّاء : فخليل يقول : أنا معك حيّا و ميّتا و هو عمله ، و خليل يقول له : أنا معك الى باب قبرك ثمّ اخلّيك و هو ولده ، و خليل يقول له : أنا معك الى أن تموت و هو ماله فاذا مات صار للوارث . » بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 175