آينه مى تراشد گناهها ( 1 ) را تراشيدن برگ از درخت ، و از بند رها مىكند رها كردن رسنها از گردن برهّ و بزغاله . قال تعالى : ( 2 ) أَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ . قال ابن عبّاس و ابن مسعود : في الصّلاة منتهر و مزدجر عن معاصى اللّه ، فمن لم تأمره صلاته بالمعروف و لم تنهه عن المنكر لم يزدد بصلاته من اللّه إلّا بعدا . » و روى عن أنس قال : ( 3 ) « كان فتى من الأنصار يصلّى الصّلوات الخمس مع رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - ، ثمّ لا يدع شيئا من الفواحش إلّا ركبه . فوصف لرسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - حاله ، فقال : « إنّ صلاته تنهاه يوما . » فلم يلبث أن تاب و حسن حاله . » ( 4 ) و روى أنهّ قيل : يا رسول اللّه فلانا يصلّى بالنهار و يسرق بالليل . فقال : « إنّ صلاته لتردعه » أى تكفهّ . ( 5 ) « و شبّهها رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - بالجمّة ( 6 ) تكون على باب الرّجل ، فهو يغتسل في اليوم و الليل خمس مرّات ، فما عسى أن يبقى عليه من الدّرن » و تشبيه كرده است نماز را رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - به حوض آب كه باشد بر باب خانهء مرد ، پس او غسل كند در روز و شب پنج نوبت ، پس نزديك نيست كه بماند بر او هيچ چركى ، كما قال - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - لأصحابه : « أ يسرّ أحدكم أنّ على بابه جمّة يغتسل منها كلّ يوم و ليلة خمس مرّات ، فلا يبقى عليه من درنه شيء فقال : نعم . قال : فإنّها الصّلاة الخمس . » ( 7 ) في العوارف : « اشتقاق الصلاة قيل من الصلى و هو النار ، و الخشبة المعوّجة إذا
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 835
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٨٣٥
هامش
( 1 ) دا : گناهان
( 2 ) العنكبوت : 45
( 3 ) دا : « روى عن انس قال » محذوف به جاى آن : « قيل »
( 4 ) بحار الأنوار ، ج 82 ، ص 189
( 5 ) همان
( 6 ) نهج البلاغه : بالحمّة ، الجمّة : چاه پر آب ، حوض پر آب ، الحمّة : چشمهء آب گرم
( 7 ) « لو كان على باب أحدكم نهر فاغتسل منه كلّ يوم خمس مرّات هل كان يبقى على جسده من الدرن شيء انّما مثل الصلاة مثل النهر الذى ينقى » بحار الأنوار ، ج 82 ، ص 236