قال تعالى : ( 1 ) قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ . قال ابن عبّاس : « مخبتون أذلّاء » . و عن علىّ - عليه الصلاة و السّلام - : « هو أن لا يلتفت يمينا و لا شمالا . » عن ابى ذر ( 2 ) عن النبىّ - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - قال : ( 3 ) « لا يزال اللّه - عزّ و جلّ - مقبلا على العبد ما كان في صلاته ما لم يلتفت ، فإذا التفت أعرض عنه . » روى أنّ النبىّ - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - أبصر رجلا يعبث بلحيته في الصلاة ، قال : « لو خشع قلب هذا ، لخشعت جوارحه » . ( 4 ) قيل : الخشوع في الصلاة هو جمع الهمّة ، و الإعراض عن سواها ، و التدبّر فيما يجرى على لسانه من القرائة و الذكر ، و قال بعضهم : خشعت جوارحهم و هممهم عن التدنّس بشيء من الأكوان لعلوّ هممهم . و أنشد في معناه :
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 832
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٨٣٢
حضرت رسالت - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - آمد و از آن حالت شكايت كرد ، و گفت : يا رسول اللّه من آن بوستان را در راه خدا صدقه كردم كفاّرهء آن نماز را . رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - آن بوستان بفروخت و به مستحقّان صرف كرد .
گلشن :
موانع تا نگردانى ز خود دور * درون خانهء دل نايدت نور
موانع چون در اين عالم چهار است * طهارت كردن از وى هم چهار است
نخستين پاكى از احداث و انجاس * دوم از معصيت و ز شرّ وسواس
سيوم پاكى ز اخلاق ذميمه است * كه با او آدمى همچون بهيمه است
چهارم پاكى سرّ است از غير * كه آنجا منتهى مى گرددش سير
هر آن كو كرد حاصل اين طهارات * شود بى شك سزاوار مناجات
له همم لا منتهى لكبارها * و همتّه الصغرى أجلّ من الدهر
هامش
( 1 ) المؤمنون : 2 - 1
( 2 ) دا : رضى اللهّ عنه
( 3 ) « انّ اللهّ مقبل على العبد [ فى صلاته ] ما لم يلتفت » بحار الأنوار ، ج 84 ، ص 261 ، « إذا قام العبد إلى الصلاة أقبل اللهّ عليه بوجهه ، فلا يزال مقبلا عليه حتّى يلتفت ثلاث مرّات ، فإذا التفت ثلاث مرّات أعرض عنه » بحار الأنوار ، ج 84 ، ص 24
( 4 ) بحار الأنوار ، ج 84 ، ص 228