تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 833

مساهمون:

ص٨٣٣

نقل است كه امام سجّاد زين العابدين - عليه سلام اللّه - چون طهارت نماز كردى ، رخسارهء مباركش زرد گشتى ، و حال بر وى متغيّر شدى . گفتند : اى فرزند رسول خداى اين چه حالت است گفت : هيچ مى دانيد كه در حضرت كه ايستاده‌ايم در خبر است كه حقّ - جلّ و علا - وحى كرد به موسى كه « يا موسى إذا ذكرتنى فاذكرنى و أنت تنتفض أعضاؤك ، و كن عند ذكرى خاشعا مطمئنّا ، و إذا ذكرتنى فاجعل لسانك وراء قلبك ، و إذا قمت بين يدىّ فقم كالعبد الذّليل . » ( 1 ) يعنى اى موسى چون ياد مى كنى ، مى بايد كه لرزان باشد اعضاى تو از هيبت جناب كبريايى من ، و بيچارگى خود بين ، و با ياد من آرام گير . و در وقت ياد كردن من زبان را در پس دل دار ، يعنى غفلت و پريشانى از خود دور دار ، و اوّل به زبان سرّ سخن گوى ، پس به زبان سر ، و چون بر بساط بندگى خواهى ايستاد ، چون بندهء ذليل ايستاده شو . و امير المؤمنين - عليه الصلاة و السلام - چون وقت نماز در آمدى مضطرب گشتى ، و رخسار مباركش متغيّر شدى ، گفتند : يا امير المؤمنين چه رسيد تو را گفت : وقت اداى امانتى در آمد كه آسمان و زمين طاقت آن نداشت . في الرسالة الزينيّة الخوافيّة : لقد بلغ أنّ أمير المؤمنين علىّ بن ابى طالب - عليه الصلاة و السلام - في بعض الحروب الجهاديّة أصيب به سهم ، ثمّ جذب السهم عن عضوه الشريف ، و بقى النصل فيه . فقالوا : إذا لم يجرح العضو لم يمكن استخراجه ، يخاف من ايذاء الأمير و قطع عضوه الشريف . فقال - عليه السلام - : ( 2 ) « إذا اشتغلت بالصّلاة فاستخرجوه » . فافتتح الصلاة ، و هم قطعوا و جرحوا العضو ، و استخرجوا النصل ، و هم لم يتغيّر في صلاته ، فلمّا فرغ قال : « لم لم تستخرجوه » فقالوا : « قد استخرجنا » . فانظر الى اقباله على ربهّ ، و استغراقه في عوالم الجمعية عليه ، حتّى

هامش
( 1 ) المحجّة البيضاء ، ج 1 ، ص 372
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 42 ، ص 152