تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 830

مساهمون:

ص٨٣٠
عينى في الصّلاة » . و ليس الّا مشاهدة المحبوب التي تقرّ بها عين المحبّ ، فتستقرّ العين عند رؤيته فلا تنظر معه الى شيء غيره ، و لذلك نهى عن الالتفات في الصلاة ، لأنّ الالتفات شيء يختلسه الشيطان من صلاة العبد فيحرمّه مشاهدة محبوبه . » رسالتين :
سدّ كثرت ( 1 ) چون شدى از منزلش * ذوق و لذّت روى كردى در دلش گشته از غوغاى زنبوران خلاص * ايستاده تا فرو زد بزم خاص جمع كرده خويش با صد ولوله * زان گروه موذى بى حوصله

قيل : « إنّ إبراهيم الخليل - عليه السلام - كان إذا قام إلى الصّلاة يسمع خفقان قلبه من ميل . » ( 2 ) و قيل : أوحى اللّه - تعالى - إلى بعض الانبياء : « إذا دخلت الصّلاة فهب لى من قلبك الخشوع ، و من بدنك الخضوع ، و من عينك الدّموع ، فإنّى قريب » . عطّار :

چنين بايد نماز از اهل رازى * كه تا نبود نمازت نا نمازى نيايى در نماز الّا به صد كار * حساب ده كنى و كار بازار چو گربه روى شويى همچنين زود * زنى بارى دو سه سر بر زمين زود نظاره مى كنى از بيقرارى * زمانى دل به جاى خود ندارى نمازى نغز نگزارى و تازه * سبكتر از نماز بر جنازه چو نگزارى نماز خود به مردى * ندانى تا چه خواندى تا چه كردى اگر اينت نماز است اى سبك دل * گران جانى مكن مرد خنك دل تو دانى كين نماز نا نمازى * به ريشت در خور است تا كى ز بازى
قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : « ما من مصلّ إلّا و ملك عن
هامش
( 1 ) دا : كسرت
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 399 ، خفقان : طپش قلب
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 830 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )