تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 831

مساهمون:

ص٨٣١

يمينه و ملك عن يساره ، فإن أتمّها عرجا بها ، و إن لم يتمّها ضربا بها على وجهه . » ( 1 ) و قال - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : « لا ينظر اللّه - عزّ و جلّ - الى عبد لا يقيم صلبه ( 2 ) في ركوعه و سجوده » عن زيد بن وهب قال : رأى حذيفة - رضى اللّه عنه - رجلا لا يتمّ الركوع و السجود . فقال : منذكم صلّيت هذه الصلاة فقال : منذ أربعين سنة . قال : ما صلّيت ، و لو متّ على غير الفطرة التي فطر اللّه عليها محمّدا - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - . و قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : « إنّ العبد إذا أحسن الوضوء ، و صلّى الصّلاة لوقتها ، و حافظ على ركوعها و سجودها و مواقيتها ، قالت : حفظك اللّه كما حفظتنى ، ثمّ صعدت و لها نور حتّى تنتهى إلى السّماء ، و حتّى تصل إلى اللّه ، فتشفع لصاحبها . و إذا أضاعها قالت : ضيّعك اللّه كما ضيّعتنى ، ثمّ صعدت و لها ظلمة حتّى تنتهى أبواب السّماء فتعلّق دونها ، ثمّ تلفّ كما يلفّ الثّوب الخلق فيضرب بها وجه صاحبها . » ( 3 ) خداى تعالى در شبانه روزى پنج خلوت واجب كرده ميانهء خود و بندگان ، هيچ كس متعرّض ايشان نمى توانند شد و ايشان متعرّض كس نمى توانند شد در آن اوقات ، و معذور نيستند كه « المصلّى يناجى ربهّ » . ( 4 ) شرمندگى بالاتر از اين نمى باشد كه در حال مجلس و صحبت و راز گفتن با ربّ العزهّ ، اندرون ملتفت و مشغول اغيار باشد . روايت است كه طلحة بن عبيد اللّه در بوستان نماز مى كرد ، بازى ديد كه قصد مرغى كرده بود ، و آن مرغ در ميان شاخه‌هاى درختان مى پريد و خلاصى مى جست . خاطرش بدان مشغول شد ، ندانست كه چند ركعت كرده است . به

هامش
( 1 ) « انّ منها ( من صلاة ) لما تلفّ كما يلف الثوب الخلق فيضرب بها وجه صاحبها » بحار الأنوار ، ج 84 ، ص 316
( 2 ) حاشيهء دا : صلبه ، أى ظهره
( 3 ) بحار الأنوار ، ج 84 ، ص 205 و ج 83 ، ص 19
( 4 ) همان ، ج 71 ، ص 216
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 831 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )