نافرمانبردارتر ايشان است پروردگار خود را . لا شكّ أنّ من أطاع اللّه لم ينفع إلّا نفسه ، و من عصاه لم يضرّ إلّا نفسه ، و لا عبارة عن هذا المعنى أحسن من جعل الطاعة نصيحة للنفس و المعصية غشّا لها . « و المغبون من غبن نفسه ، » و فريفته شده كسى است كه فريفته شده نفس او . المغبون الخاسر ، و الفرق بين الغبن و الخسران : إنّ الخسران ضرر يهتدى اليه فى اوّل النظر ، و الغبن خسران خفىّ . « و المغبوط من سلم له دينه ، » و غبطه برده كسى است كه به سلامت باشد دين او . المغبوط الذى يكون حسن حاله مرغوبا فيه ، و المحسود قريب منه ، الّا أنّ الحاسد يهوى زوال حسن الحال عنه و الغبطة حسن الحال مع البقاء ، و البقاء مشروط فيه . قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : ( 1 ) « من يزرع خيرا يحصد غبطة » ، و ذلك حسن الحال مع استمرار البقاء . « و السّعيد من وعظ بغيره ، و الشّقىّ من انخدع لهواه و غروره . » و نيكبخت كسى كه پند گرفته شود به غير او ، و بدبخت كسى كه فريفتهء هواى خود و غرور خود گردد . « و اعلموا أنّ يسير الرّياء شرك ، » و بدانيد كه اندكى از ريا شرك است . المرائى الذى يرى الناس أنهّ متعبّد ، و من كان له في التعبّد مقصد غير وجه اللّه تعالى فهو مشترك . « و مجالسة أهل الهوى أنهّ منساة للإيمان ، و محضرة للشّيطان . » و همنشينى با اهل هوا محلّ فراموشى ايمان است و محلّ حاضر شدن شيطان . فإنّ التخلّق بخلق من يتّبع هوى نفسه من آثار مجالسته ، و ذلك داع الى نسيان موارد الشرع و التصديق بأحكامه و التمكين للشيطان من نفسه ، فإنّ الشيطان لا يتمكّن من التصّرف الّا في نفس كانت بمعزل عن مواجب الايمان . قال اللّه تعالى : هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 819
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٨١٩
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 201