« و لا ترخّصوا لأنفسكم ، فيذهب ( 1 ) بكم الرّخص مذاهب الظّلمة ، » و معتاد مكنيد نفسهاى خود را به رخصت و اباحه محظورات للضرورة ، پس ببرد شما را عادت به رخص به راههاى ظلمت ارتكاب من غير ضرورة ، أى لا تعوّدوها الأخذ بالرّخص . و الرخصة استباحة المحظور ( 2 ) مع قيام الخاطر لضرورة ، و من تعوّد ارتكاب المحظورات ألجأته العادة الى أن يرتكبها في غير مقام الضرورة ، و هذا هو المراد بقوله : « فيذهب بكم الرّخص مذاهب الظّلمة » . في العوارف ( 3 ) : « قال سفيان : إنّما حرّموا ( 4 ) الوصول بتضييع الاصول ، فكلّ من لا يتمسّك بالضرورة في القول و الفعل لا يقدر أن يقف على قدر الحاجة من الطعام و الشراب و النوم ، و متى تعدّى الضرورة تداعت عزائم قلبه و انحلّت شيئا بعد شيء ، و ينفتح ( 5 ) على العبد أبواب الرخص و الاتّساع و يهلك مع الهالكين » . « و ( 6 ) ينبغي للمريد أن يكون له في كلّ شيء نيّة للهّ تعالى حتّى في أكله و شربه و ملبوسه ، فلا يلبس الّا للهّ و لا يأكل الّا للهّ و لا يشرب الّا للهّ و لا ينام الّا للهّ ، و اذا دخل في شيء من رفق النفس لا للهّ و لا بنيّة صالحة صار ذلك و بالا عليه . » « و لا تداهنوا فيهجم بكم الإدهان على المعصية . » و صنعت و چرب زبانى مكنيد در ديدن معصيت از غير ، پس هجوم و غلبه كند به شما آن صنعت بر معصيت كردن شما . المداهنة ، المساعدة على القبيح ، لاستمالة من ارتكبه و من ساعد غيره في رؤية الباطل إذا أتاه حمله المساعدة على إتيانه بنفسه ، و هجم إذا غلبه و شدّد عليه . « عباد اللّه ، إنّ أنصح النّاس لنفسه أطوعهم لربهّ ، و إنّ أغشّهم لنفسه أعصاهم لربهّ ، » اى بندگان خداى بدرستى كه خير خواهترين مردم نفس خود را فرمانبردارترين ايشان است پروردگار خود را ، و بدرستى كه خائن ترين مردم نفس خود را
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 818
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٨١٨
هامش
( 1 ) نهج البلاغه : فتذهب
( 2 ) المحظور : الممنوع المحرّم
( 3 ) عوارف المعارف ، ص 535
( 4 ) حاشيهء مج : يعنى محروم كرده شد .
( 5 ) دا : يتفتّح
( 6 ) عوارف المعارف ، ص 533